مظلومية وانتصار

شاهد بالصور.. سبع فعاليات متفرقة بمناسبة المولد النبوي الشريف ” تقرير”

لتعزيز الارتباط الوثيق بالمصطفى ولتجديد العهد للرسول محمد صلوات الله عليه وآله والسير على دربه ونهجه نظم أبناء محافظات صعدة، الحديدة، ذمار، إب، الجوف، تعز، سبع فعاليات متفرقة بمناسبة المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

واكتظت الساحات المعدة للفعاليات بمئات الآلاف من الجماهير الغفيرة التي توافدت للاحتفاء بذكرى مولد أشرف خلق الأمة ورسولها والتي عبر فيها المشاركون عن سعادتهم وهم يحتفون بهذه المناسبة بشكل يثبت للعالم أجمع أن اليمنيين لا يمكن أن يفصلهم عن تعاليم رسول الله أي عائق ولن تهددهم آلة القتل والدمار فهذه المناسبة متأصلة في الشعب اليمني ومستمدة من صميم الدين وتعاليم القرآن انطلاقا من قول الله” قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ” فرسول الله صلوات الله عليه وآله هو رحمة الله لعباده.

 

محافظة صعدة نظم أبنائها فعالية حاشدة أكدوا من خلالها أن احتفالهم اليوم رغم تكالب قوى الإجرام والشر في العالم على الشعب اليمني هو لتجديد ولائهم وعهدهم لنصرة رسالة رسول الله علية أفضل الصلاة والتسليم ولنصرة رسالة رسول البشرية كلها.

وأجمع المحتشدون على أن مولد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدلله صلى الله وعليه وسلم، كان مولداً للنور والهدى الذي أعاد حياة الإنسانية إلى موازين العدل والمساواة والأخوة ومبادئ التكافل والتراحم والقيم الحميدة والأخلاق النبيلة السامية، وتصحيح علاقة الإنسان بخالقة المتصلة بعبوديته وتوحيده والتحرر من كل تبعية وعبودية لغير الخالق عز وجل وتأكيد حرية الإنسان.

إلى ذلك نظم أبناء محافظة الحديدة فعالية حاشدة بعثوا من خلالها رسائل لقوى العدوان ومرتزقته المنافقون المحتشدون في الساحل الغربي أن من يتمسكون بتعاليم محمد لا يمكن أن يهزموا وما يتكبده العدو خير شاهد على ذلك، مشددين أن على قوى العدوان والمرتزقة مراجعة حساباتهم ومواقفهم البعيدة كل البعد عن النبي الأكرم، باعثين برسائل النصح للمنافقين أن يعودوا إلى رشدهم وعدم الانخراط في المشاريع الامريكية والإسرائيلية الرامية إلى الهيمنة على الجزر والسواحل اليمنية.

 

كما شهدت محافظة ذمار فعالية كبرى شدد خلالها المشاركون على ضرورة اقتفاء الأمة ومتابعتها لكل التعاليم السامية لرسالة الإسلام وما تركه الرسول الكريم صلى الله وعليه وآله وسلم من تعاليم قوية لأمته وللبشرية جمعاء بما يحفظ للأمة وحدتها بعيداً عن الصراع والتناحر والاختلاف، ويوفر لها عوامل البناء والنهوض وتوحيد الجهود لمواجهة الأخطار والتحديات المحدقة بالأمة.

المشاركون أكدوا أنه رغم العدوان والحصار الجائر من قبل العدو السعودي الأمريكي إلا أن هذا لم يثن الشعب اليمني بالاحتفال بهذه المناسبة العظيمة التي تجسد روح التكافل الاجتماعي والأخوة والتعاون بين أبناء الشعب اليمني في مواجهة العدوان والحصار الجائر.

وفي محافظة الجوف أقيمت فعاليتان في المطمة وبرط وبشكل غير مسبوق تؤكد أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال وسيبقى حيا في قلوب الشعب اليمني وملهما لهم في صمودهم وثباتهم ومواجهة الأخطار والتحديات كما واجهها الرسول بكل شموخ وعزة وعدم اكتراث لما في يد العدو ممن إمكانيات مادية سرعان ما تتلاشى أمام وعي وإيمان المستضعفين البائعين من الله أنفسهم.

أما في محافظة إب فقد احتشدت الجماهير إلى الأستاذ الرياضي تلبية لرسول الله ولتجديد العهد بالمضي على النهج المحمدي ومقارعة الطغاة والمجرمين والخونة والعملاء المتخندقين في خندق أعداء الأمة بكل تبجح ودون اكتراث لأي قيم أو أخلاق دينية أو إنسانية.

وشدد المشاركون على ضرورة العودة إلى القيم والمبادئ العظيمة التي أسسها الرسول الأعظم محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام خصوصا في ظل هذه الظروف التي تعيشها الأمة من تناحر وشقاق، مؤكدين على ضرورة التحلي بأخلاق وقيم النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما جسده من دور عظيم في تحرير الأمة الإسلامية من العبودية وإخراجها إلى النور.

محافظة تعز هي الأخرى شهدت فعالية حاشدة أكد خلالها المشاركون أن ذكرى المولد اكتسبت أهميتها من كونها مناسبة للتوقف أمام الأخلاق العظيمة والقيم التي أرساها وأسس من خلالها الرسول عليه الصلاة والسلام دولة العدل والمساواة، مشيرين إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يأتي ضمن واجبات المسلمين تجاه رسول الهدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم من خلال التأسي بسيرته التي تعتبر مفاتيح النصر على الأعداء.

المشاركون اعتبروا أن ما تمر به الأمة الإسلامية حالياً من ظلم وإذلال وقهر وشتات وتخلف بسبب التخلي عن مسؤوليات الأمة في التمسك برسالة الله وإقامة دينه الذي يكفل لها قيام العدل والحق الذي جاء به النبي عليه وعلى آله فضل الصلة والسلام، مؤكدين أن على الأمة الإسلامية أن تفهم أن طريق الخلاص من الظلم لكل الشعوب الاسلامية وما يحاك ضدها من قبل أعداء الله وأعداء الإسلام هو لعدم فهم الرسالة السماوية التي جاء بها البشير النذير لإخراج أمته من الظلام إلى النور.

الفعاليات بشكل عام شددت على أهمية الاستفادة من سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والعمل على نشر قيم المحبة والتسامح التي جاء بها الإسلام ودعاء إليها خاتم الأنبياء والمرسلين لتجاوز مغبات الفتن والظلال التي يعانيها شعبنا اليوم والتمكن من الصمود في مواجهة العدوان الخارجي الغاشم الذي يدمر مقدرات اليمن ويفتك بأبناء الشعب، مشيرة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يظهرنا أمام العالم بأننا أمة ذات حضارة لها جذور ولها سمات وخصوصيات لا يمكن أن تذوب في بوتقة العولمة والتغريب أو أن تتماهى مع مشاريع الغزو الثقافي.

الفعاليات بعثت رسائل عدة لقوى العدوان أن الشعب اليمني سيظل صامدا مجاهدا مدافعا عن حقوقه وحريته واستقلاله مهما بلغت التضحيات ومهما كانت التحديات وعلى العدو أن يعي جيدا أن مصيره الفشل والخسران وعليه الانسحاب بأقل التكاليف فجميع اليمنيين جاهزون وحاضرون لتحرير كل شبر في أرض الوطن، مشيرين إلى أن على قوى العدوان أن تستفيد من الهزائم النكراء التي تلقتها طوال الأربعة الأعوام الماضية وتعي أن هذا الشعب لا يعتمد على امكانياته ولا على ما لديه من عتاد عسكري بل يعتمد بشكل أساس على الدعم الإلهي لما يحمله من قيم نبيلة مستمدة من تعاليم الله سبحانه وتعالى وحاشاه أن يتخلى عن عباده الصادقين البائعين له أنفسهم وأولادهم وكل غال ونفيس.

 

وأظهرت فعاليات الاحتفال بالمناسبة مدى حب أبناء الشعب اليمني الدائم والمتجدد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما أبرزت صورة من صور التعبير عن رسوخ القيم النبوية في أخلاق وسلوك الإنسان اليمني، كما عبرت أيضا عن روح التحدي والثبات التي يواجه بها الشعب اليمني العدوان السعودي الأمريكي وتحالفه الإجرامي وارتكازها على القيم القرآنية وهدي النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

 

صنعاء

صعدة

 

الجوف

إب

 

ذمار

تعز