مظلومية وانتصار

زمن كشف الاقنعة وإيضاح الحقائق.

فج عطان || مقالات || منير علي.

لم يعد زمن كشف الحقائق فقط بل أصبح وكشف الأقنعة أيضا للإيضاح أكثر باعداء الله من اليهود والنصارى وعملائهم الذينا تسترو بثوب الاسلام لتمرير المخططات الاسرائيلية على جميع الدول العربية والإسلامية.

حيث الذي جعل العدو أن يوجد مرتزقة عرب واتاح له الفرصة هوا التجاهل الكبير من قبل حكام الدول العربية والإسلامية، وعدم الاهتمام بخطر اليهود والنصارى والتغاضي على ما يقومون به من جرائم قتل واحتلال الأراضي المقدسة في فلسطين، وعدم أخذ الحذر والحيطة من أعداء الله والاستشعار بالمسؤولية الدينية التي تحصن المسلمين من الوقوع في شباك مخططات الأعداء الذينا لا يريدون للمسلمين أي خير كما قال الله تعالى في سورة البقرة, الآية 105:
“ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم”.

ولهذا السبب والتفريط المفرط من قبل حكام الدول العربية والإسلامية تكون الدولة ضعيفة مسلوب منها المبادئ والقيم الانسانية، التي تسمح لأعداء الله بالتحكم على حقوقها وكرامتها وسيادتها وثرواتها أيضا لعدم وجود الثقافة القرآنية في حكامها وشعوبها حيث والثقافة القرآنية تعطي القوة الحقيقية الرادعة للأعداء وكذلك الاستشعار بالمسؤولية في الإعداد والتطوير العسكرى لمنح الدولة السيادة الوطنية، ولكن لم يأخذوا بالثقافة القرآنية، ولهذا السبب أصبحت الشعوب العربية وجبه سهلة لتمرير المخططات الاسرائيلية وعبر مسؤوليها.