مظلومية وانتصار
Browsing Category

أدب و شعر

حدثني المطر.. د.أسماء الشهاري.

د.أسماء الشهاري من النافذة كنت أُطالِع قطرات المطر.. كانت تنزل في هدوء و بعد دقائق قليلة إذا بالمياه المباركة تتدفق بغزارة و كأنَّ أبواب السماء كلها قد فُتِحت.. امتلأت الشوارع و كأنَّها أنهار جارية… قلت :ياااه.. سبحان الله..…

سلسلة وثائقيات أدب الصمود اليمني ضد العدوان..مع الشاعر عبدالحفيظ الخزان.

الشاعر عبدالحفيظ الخزان خاص :يواصل المسيرة نت نشر وثائقيات أدب الصمود اليمني وهذه المرة مع قصائد الشاعر الكبير عبدالحفيظ الخزان. … ديمُقراطية أمريكا !! … (( ديمقراطيّةُ ” أمريكا ” كخيوطٍ تربِطُ ” تلّيكَا ” )) (( لا تصلحُ إلا في…

واسألوا (الزلزالَ) عَنْ صولاتِهِ..للشاعر ضيف الله الدريب.

للشاعر ضيف الله الدريب قل بفضل الله نالتْ أمتي ———————- عزَّها الباقي على مرِّ السنينْ في ميادينِ التلاقي حققتْ —————— نصرَها الباهي على المستكبرينْ في خِضَمِّ الحربِ تبني جيشَها —————— كي يصونوا عِرْضَها…

بيان عسكري ..للشاعر تميم البرغوثي.

2016/07/12 - 1:37 مساءً للشاعر تميم البرغوثي إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ…

لا لن تموت للشاعر معاذ الجنيد

لا لن تموت .. فأنت أبقى يهوي تحالفهُم .. وترقى من كل جرحٍ فيك تهزم باطلاً ، وتقيم حقا علماء دين النفط .. خانوا ربهم ، وبقيتَ أتقى لا لن تموت ، ولن نموت فيا طغاة الأرض سُحقا ستظل تُرهبهم ، تدكُّ عروشهم غرباً ، وشرقا دمُكَ الذي…

الصلوات في محراب التضحية والجهاد يترجمها الشاعر / معاذ الجنيد في قصيدته في احتفال الشعب اليمني…

(صلاة النصر) ..... لبيكَ والحربُ الضروسُ تُعربِدُ وولاؤنا لكَ بالدماءِ مُعمَّدُ لبيكَ والغاراتُ فوق رؤوسنا والنصر فيكَ حليفنا المُتجدِّدُ مادمتَ قدوتنا ، ودينكَ نهجنا فليجمعوا قواتهم وليحشدوا سحقاً لأسلحة الدمار وقد…

قصيدة جديدة للشاعر المبدع معاذ الجنيد

قصيدة جديدة للشاعر المبدع معاذ الجنيد ألهاكُمُ النفط ، حتى زُرتُمُ اليمَنَا كلا ستدرونَ أنَّا الخالدونَ هُنا كلا ستلقونَ أنَّا فوق طاقتكُمْ فما استكانَ يمانيُّ ولا وهنَا لقد بُلِيتُم بشعبٍ لا مُذِلَّ لهُ أردى…

الشاعر : معاذ الجنيد ألهاكُمُ النفط ، حتى زُرتُمُ اليمَنَا

الشاعر : معاذ الجنيد ألهاكُمُ النفط ، حتى زُرتُمُ اليمَنَا كلا ستدرونَ أنَّا الخالدونَ هُنا كلا ستلقونَ أنَّا فوق طاقتكُمْ فما استكانَ يمانيُّ ولا وهنَا لقد بُلِيتُم بشعبٍ لا مُذِلَّ لهُ أردى العوالِمَ صرعى ، أنهكَ الزمنا جاء الغزاةُ…

يابعد نصف العام

عبدالقوي محب الدين قرعوا،، ولمّا يسكت الطّبْلُ… ما زال يرقصُ في يدي “النَّصْلُ”..!! لن يسكت الطبلُ “العقور” ، وإن…. تعبتْ يدُ الطبَّالِ ،، أو كلّوا..!!! لن تبرد الثاراتُ في كبدي…. حتى يعود لوضعه الرمْلُ…!! حتى يغيب الحلفُ تحت ثرى……