أبناء مُديّرية الوُحدة يُنظّمونْ وقفة للتنديد بالتطبيع الإماراتي الإسرائيلي ويدعون للتحرك ضدَّه ويُؤكدون إستمرار دعم القضيّة الفلسطينية
بحُضور الروني والظُرافي وزِهرة والسِلمي:
أبناء مُديّرية الوُحدة يُنظّمونْ وقفة للتنديد بالتطبيع الإماراتي الإسرائيلي.. ويدعون للتحرك ضدَّه.. ويُؤكدون إستمرار دعم القضيّة الفلسطينية ..
[ 2020/8/19م ]
إدارة إعلامْ الوُحدة: خاص
إنتظمّتْ صباح اليوم الثُلاثاء، وقفة إحتجاجية شارك فيها المئات من أبناء مُديّرية الوُحدة بأمانة العاصمة، تنديداً بالتطبيع الإماراتي مع إسرائيل، وباتفاقية العار والخيانة، وذلك بحُضور فضل الروني -مُدير عام صندوق النظافة والتحسين بالأمانة- والقاضي عبدالله الظُرافي -مُشرف عام مُديّرية الوُحدة- والشيخ أحمد غيلان زِهرة -رئيس لجنة الخدمات- والمُهندّس مُحمّد مُحمّد السِلمي -رئيس لجنة التخطيط والتنمية المالية-.
وفي الوقفة -التي شارك فيها العميد لطف شيبان -نائب رئيس مجلس التلاحم القبلي بأمانة العاصمة رئيس المجلس بمُديّرية الوُحدة- ألقى القاضي الظُرافي، كلمة، ندَّدْ -في مُجملها- بإتفاق التطبيع الذي تم بين الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أهمية التحرك ضده.
ووصف الظُرافي، القرار الإماراتي بـ(الجبان)، داعياً جميع اليمنيين إلى الرفض العلني والواضح لهذه الخطوة التطبيعية مع إحتلال يُعتبر عدوا لليمن ولكل الشعوب العربية، ويمثل التطبيع معه خيانة.
وأعلن ثبات مواقف أبناء مُديّرية الوُحدة في نصرة القضية الفلسطينية، ورفضهم لكل مساعي ومبادرات التطبيع التي تستهدف الحق المشروع والتاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
كما دعا كل القوى المدنية والسياسية والشعبية للتجند لرفض هذه المؤامرة بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها المشاركة بكثافة في الوقفات الإحتجاجية، ومقاطعة كافة البضائع الإماراتية.
ولفت إلى أن الإمارات قدمت جملة من التبريرات السياسية والإقتصادية التي لا يمكن أن تغيّر من طابع هذه الخطوة الخطيرة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتشجع الإحتلال الإسرائيلي على مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
كلمة قيادة السُلطة المحليّة بمُديّرية الوُحدة، ألقاها المُهندّس السِلمي، والتي شجب -خلالها- وإستنكر التطبيع مع العدو الصهيوني، مُؤكداً: إنَّ ما إقترفته الإمارات، هو خطوة خيانة عظمى.
وأشار إلى إنَّ هذا الإتفاق، هو إتفاق العار والخيانة والذل من ذيول العرب، ولن يزيد الشعب الفلسطيني إلّا إصراراً وعزيمةً، ولن يوقف مشروعنا اليمنيين النضالي، ولن يكون حاجباً في طريقهم، لافتاً إلى إنَّ هذا الإتفاق، هو زواج قديم بين الطرفين، ولكن الآن تم الإعلان عنه في خطوة وقحة.
وقال: إن العملية التّي حصلت (تطبيع الإمارات مع إسرائيل) تمثل خيانة لموقف اليمنيين الثّابت تجاه هذه القضية، وتأتي لتطبيق خطط وصفها بالصّهيونية، مؤكداً: إنّ موقف أبناء مُديّرية الوُحدة وسائر اليمنيين، ثابت بمساندة الشّعب الفلسطيني.
ثُمَّ كانت كلمة المشايخ والاعيان، والتي ألقاها الشيخ خالد القيري -أحد أعيان ووجهاء المُديّرية- وجاء فيها: نقفُ اليوم لنعبّر عن رفضنا وإدانتنا لإتفاق العار، إتفاق الخيانة، وإنّ ما قامت به الإمارات يخالف كلَّ الشرائع والأديان والأخلاق والمبادئ.
وأكّد القيري: رفض جميع اليمنيين لهذا الإتفاق بكلِّ تفاصيله، مُشدّدًا على أنَّ أكذوبة الإمارات بإدّعائها أنّها ستوقع الإتفاق لوقف الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، لن تنطلي على أحد.
إلى ذلك، فقد أكدّ بيان -صادر عن الوقفة- الرفض القاطع، والسخط الكبير، والإستنكار الشديد لما قام به النظام الإماراتي العميل، من إعلان الولاء لكيان العدو الصهيوني، مُبشراً إياه، بالخزي والعار والخسران في الدنيا قبل الآخرة.
وشدَّدْ البيان -الذي جرى توزيعه على وسائل الإعلام وحصلنا على نسخة منه- على شعوب الأمة وفي مقدمتها العلماء، بأهمية تحمل مسؤوليتهم أمام الله وأمام الأمة، وإتخاذ مواقف قوية وحازمة وشديدة ضد هذه الخطوة الخطيرة لهذا النظام العميل، قبل أن تسارع بقية الأنظمة فيما سارع إليه النظام الإماراتي العميل والخائن، موضحاً: وعندها ستصبح شريكة لهم في كل جرائمهم، وتحظى بغضب إلاهي أوله غضب كبير، وآخره جهنم وبئس المصير.
كما جدَّدْ التأكيد على إستمرار شعبنا اليمني العظيم في دعم القضية الفلسطينية التي تعتبر قضيتنا الكبرى مهما كان حجم التضحيات، ومهما طبع المطبعون.
وإختتم البيان، بالتأكيد على وقوف كافة أبناء مُديّرية الوُحدة، في كل المجالات مع محور المقاومة، مُباركاً لشعبنا المؤمن، الإنتصارات العظيمة بفضل الله، والتي نعتبرها شاهداً عظيماً على ثمار ولائنا لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى، وما النصر إلا من عند الله.
شارك في الوقفة الإحتجاجية، كلاً من: المُهندّس عبدالفتاح علي الحُميدي -مُدير فرع مكتب الأشغال بمُديّرية الوُحدة- والرائد علي الأكوع -مُدير إدارة العمليات- ومُدراء فروع مكاتب الثقافة والصناعة والخدمة المدنية والسياحة، علي هادي الأديمي، ويحيى الحمزي، وعبدالجبار معوضة ومروان الفقيه، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي والإشرافي والسلطة المحلية بمُديّرية الوُحدة، وكذا مشايخ الأحياء وعُقّال الحارات، وجموع غفيرة من أبناء المُديّرية، وآخرون.

