إنطلاق فعاليّٙات وأنشطة وبرامج المركز الصيفي المُغلق في مدرسة الشهيد السماوي بمُديريّٙة الوحدة بالعاصمة صنعاء
إنطلقت بمُديريّٙة الوحدة في العاصمة صنعاء، الأحد، فعاليّٙات وأنشطة وبرامج المركز الصيفي المُغلق في مدرسة الشهيد السماوي للطُلاب من الصف السابع وحتى الثالث ثانوي، وذلك بحُضور وكيل أمانة العاصمة المُساعد لقطاع الشُؤون الإجتماعيّٙة القاضي عبدالوهاب شرف الدين، ومُدير عام المُديريّٙة العميد صالح فضل الميسري، ومُدير عام شُؤون الأحياء بالأمانة شرف الوريث، ومُشرف المُديريّٙة القاضي عبدالله أحمد الظُرافي.
.
وعقب تدشين المركز الصيفي -بحُضور رُؤساء لجان الخدمات الشيخ أحمد غيلان زِهرة، والتخطيط والتنميّٙة الماليّٙة المُهندِّس مُحمّٙدْ مُحمّٙدْ السِّلمي- إطلع الجميع على أقسام المركز الصيفي المُغلق والأنشطة المُقامة فيه، وإستمعوا من القائمين على المركز، إلى شرح حول سير البرامج والأنشطة في مختلف مجالات العلوم والمعرفة، ومُشيدين -في الآن ذاتُه- بمُستوى وعي أولياء أمور الطلاب للدفع بأبنائهم إلى هذه المراكز للإستفادة من فترة الإجازة الصيفية بما يفيدهم في حياتهم العلمية والعملية.
وفي تصريح صحفي، أكد القاضي شرف الدين، أهمية المراكز الصيفية في تعزيز دور الطلاب والشباب خدمة المجتمع وحمايتهم من الأفكار الهدامة، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الإخاء والمحبة في أوساطهم.
وحّٙث المشاركين في المراكز الصيفية، على المثابرة والإستفادة من البرامج والأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية والرياضية، مشيداً بما تتضمنه برامج وأنشطة المراكز الصيفية من معارف علمية وفكرية وثقافية ورياضية تصب في خدمة الملتحقين وتشجعهم على مواصلة التعليم بما يعود بالفائدة عليهم وعلى الوطن.
فيما لفت العميد الميسري، إلى أن الهدف من المراكز الصيفية، هو الحفاظ على الطلاب والشباب من الفراغ أثناء فترة العطلة الصيفية وتزويدهم بمعارف وعلوم نافعة فضلا عن تعزيز حب الوطن في نفوسهم.
ودعا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الإستفادة القصوى من برامج المراكز الصيفية، لا سيّما في مجال حفظ القرآن وعلومه.
من جانبه، أوضح القاضي الظُرافي: أهمية المراكز الصيفية، ودورها في تأهيل جيل متعلم وواع، ليس فقط في الجانب الديني، بل في شتى مجالات الحياة الإجتماعية والعلمية والرياضية، وإستغلال أوقات الطلاب في فترة الإجازة الصيفية، وملئها بما هو نافع.
وقال: إن أهمية المراكز الصيفية، تكمن في تزويد الشباب والطلاب بأمور دينهم ودنياهم، مشيراً إلى ضرورة التمسك بقيم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الداعي إلى الإعتدال والوسطية.
جديراً بالذكر، إن أنشطة المراكز والمخيمات الصيفية، تعد واحدة من أبرز الفعاليات التي تحافظ على الشباب والطلاب من الفراغ الذي يصاحب الإجازة الصيفية، فضلا عن منعها إستغلالهم وجرهم نحو الأفكار الهدامة والمنحرفة، لا سيّما في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
حضر تدشين المركز الصيفي المُغلق، كلاً من: الدُكتور عبدالمنّٙان السُنبلي، ومدير إدارة المبادرات صخر الشاطبي، مدير مكتب الزراعة إبراهيم المطري، والجانب الإجتماعي سامي مُطهّٙر، والشيخ أكرم علي الرحبي -شيخ الدائرة الحادية عشرة- وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية والإشرافية، وأعضاء السلطة المحلية، والمعنيين في مكاتب التربية والتعليم والشباب والرياضة، ومشايخ الأحياء وعُقّٙال الحارات، وآخرون.
.
#القدس_لنا_القدس_أقرب
.
.
.
الجبهة الإعلامية (مديرية الوحدة)
http://t.me/mudiriat_alwahda



