افتتاح معرض الشهيد المحوري بمدرسة أم هانئ بمديرية معين
افتتح اليوم وكيل أمانة العاصمة مدير مكتب التربية والتعليم بالأمانة زياد الرفيق بمعية نائبه عبدالكريم الضحاك و رئيس لجنة التخطيط و المال محمد الشعري معرض الشهيد المحوري (3) والذي حمل اسم الشهيد أبو الهمداني العصري بمشاركة فاعلة لمدارس عصر والسنينة، بمدرسة أم هانئ.
بدأ اليوم ببرنامج ثقافي شاركت في أدائه نخبة من طلاب المدارس المشاركة في المعرض، و بحضور مدير ادارة الأنشطة المدرسية خالد العقبي، رحب مدير مكتب تربية معين تاج الدين الكبسي بالحضور الكريم مقدرا اهتمامهم لإحياء فعالية عظيمة كالذكرى السنوية للشهيد والتي تتجسد فيها كل القيم والمبادئ السامية.
هذا وقد وجه الرفيق حديثه لأرواح الشهداء بقراءة الفاتحة، فتحيته لأسر الشهداء و أبنائهم بكل إجلال وإكرام مؤكداً على ضرورة الاهتمام بهم واكرامهم خصوصاً في هذه المناسبة الخالدة التي أتت من عظيم عطائهم وتضحياتهم. خاتما حديثه بكلمات الشكر والتقدير لصدارة التميز والإبداع في الساحة التعليمية مدارس منطقة معين الحكومية والأهلية، وبالأخص مقيمي المعرض.
هذا وتخلل الحفل مقاطع فنية و شعرية ألقيت بكل جزالة و فصاحة، وكذا أداء شعبي للفلكلور الشعبي على حماس الزوامل وحيويتها، فعرض مسرحي حكى عظيم البيع الرباني بجنات الخلد لصفوة الخلق من الشهداء، كل ذلك كان مستحوذا على اعجاب و حسن متابعة من الحضور الكرام.
وبحضور مهيب من المجلس الإشرافي لأنصار الله وممثلي مؤسسة الشهداء وشخصيات اجتماعية وتربوية كان افتتاح معرض الشهيد الذي حوى مجسمات بديعة الصنع والمغزى بأنامل أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، حملت آيات النصر والعزة في مواقع الاقتحامات والانتصارات فمصنوعات الحرب والقوة من إنتاج قواتنا العسكرية الجبارة، والذي يعتبر من ثمرات انتصار الدم والأشلاء الطاهرة لشهداء الحق والموقف
وفي ركن مقدس بدت مقتنيات الشهداء في مهابة وحضور أصحابها، وبدى العالم بكل مااحتوى متقزما رخيصا، فمن مسبحة طاهرة لمصحف أطهر، لبزة عسكرية جاورت وصية عطرة زينتها صور الشهداء وهداياهم كانت مهوى الروح الباحثة عن العشق الإلهي واللقاء الرباني لأهل الاصطفاء.
هذا وقد ثمن الجميع الجهود المتميزة للجنة التحضيرية ولكل المدارس ولأسر الشهداء ولكل من ساهم في إخراج المعرض بهذا الشكل اللائق بخلود المناسبة و ذكرها.
حضر الافتتاح رؤساء أقسام الأنشطة والتعليم الأهلي والبوابة الذكية وتعليم القرآن الكريم، و مدراء ومديرات المدارس المشاركة والمشرفين التربويين وأسر الشهداء و شخصيات وأعيان الأحياء.
ولأن المناسبة أعظم وأكبر، لم تكن مدارسنا بعيدة عن صدى الروحية العظيمة للشهادة، فبحسب الجدول المعد من مكتب تربية معين كانت شهداء الوحدة وجيل الغد و الطفل النجم ونسيبة والقميعة تعد برامجها الصباحية بكل إبداع و تميز مستوحية للثقافة الخالدة والروحية الجهادية في ذكرى الشهيد الخالدة، وتكريم مبجل لأبناء الشهداء و عرض مميز لمعارض المدرسة نفسها، وتدشين لأنشطة رياضية حملت أسماء شهداء من المدرسة أو الحي، و زيارات لرياض الشهداء وضريح رئيس الشهداء.
قسم الإعلام التربوي والقناة التعليمية بمنطقة معين.
ا/ الهام أحمد الوشلي

