الإدارة العامة للمرور تدين الانتهاكات المتواصلة بحق رجال المرور من قبل مرتزقة العدوان في المحافظات المحتلة

 

 

أدانت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، إقدام مرتزقة العدوان عبر ما يسمى مدير أمن محافظة أبين المنتحل رتبة عقيد المدعو علي ناصر باعزب الكازمي الملقب (ابو مشعل)، بالإعتداء اللفظي والإساءة والتشهير بحق أحد رجال المرور (ا. ص. ي. ا) وهو يؤدي واجبه في منطقة شقرة بمحافظة أبين المحتلة.

 

وأشارت شرطة المرور في بيان صادر عنها اليوم إلى أن هذا التصرف اللا أخلاقي والغير قانوني يؤكد اتباع مرتزقة العدوان لسياسة ممنهجة من سلطات الاحتلال وأدواتها ومرتزقتها لاستهداف منتسبي شرطة المرور واستباحة كرامتهم والإساءة لهم وتشويه صورتهم في المجتمع، في الوقت الذي يؤدي رجال المرور واجبهم الديني والوطني بالصورة المثلى ويقفون تحت حرارة الشمس وحفاة بين سيول الأمطار، وفي مختلف الضروف والمتغيرات الطبيعية ويبذلون الجهود الشاقة لضمان سلامة المواطنين وانسيابية حركة تنقلاتهم، وتعزيزاً للسلامة المرورية.

 

وأشار البيان إلى أنه كان حري بمرتزقة العدوان ضبط عصاباتهم المنضوية تحت أجنحتهم والتي قامت بالتقطع على إحدى حافلات نقل حجاج بيت الله الحرام أثناء عودتهم من أداء فريضة الحج، بمديرية المحفد في أبين، والذين تم إنزالهم من الحافلة تحت تهديد السلاح ونهب أموالهم وممتلكاتهم.

 

ولفت البيان إلى أن هذا التصرف والإساءة لرجل المرور في أبين من قبل مرتزقة العدوان ليست الأولى، بل سبقتها جرائم واعتداءات وانتهاكات متكررة طالت رجال المرور في المحافظات المحتلة، حيث سبقها الاعتداء على عدد من ضباط وأفراد المرور بمحافظة عدن المحتلة من قبل مرتزقة ما يسمى قوات العاصفة، و جرائم واعتداءات بشعة في مختلف المحافظات المحتلة.

 

وأكد البيان أن هذه الأعمال تتنافى مع كل القيم الدينية والأعراف القبلية والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، وتعبر عن حالة الإفلاس الأخلاقي والقيمي الذي وصل إليه المرتزقة.

 

وأشار إلى أن حياة رجل المرور في المحافظات المحتلة أصبحت مهددة ومعرضة للخطر بسبب عمليات الخطف والقتل والاعتداءات الممنهجة والمتكررة من قبل مرتزقة العدوان والتي راح ضحيتها العشرات من أفراد المرور وأسرهم على مدى السنوات السابقة وحتى اللحظة.

 

ودعا البيان جميع المنظمات الدولية والمحلية ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة ما يتعرض له رجال المرور في المحافظات المحتلة من انتهاكات وإجراءات تعسفية يرتكبها مرتزقة العدوان بحقهم.

 

وأكدت شرطة المرور أن الصمت الأممي إزاء هذه الانتهاكات وعدم التحرك الجاد والمسؤول في الضغط على مرتزقة العدوان لإيقاف هذه الممارسات الإجرامية بحق رجال المرور، شجع الجماعات الإجرامية على الاستمرار في انتهاكاتها.