الانتهاكات الصهيونية بحق الصحافة.
أكدت لجنةُ دعم الصحفيينَ اليومَ، أن الإعلاميينَ الفلسطينيينَ تعرضوا لانتهاكات واعتداءاتٍ متواصلةٍ من قبلِ سلطاتِ الاحتلالِ وصلت لأكثرَ من ألف وأربعمائة انتهاكٍ خلالَ الـثمانيةِ أعوامٍ الماضية، استُشهدَ خلالَها سبعةٌ وعشرون صحفيّاً.
ووفقاً لتقرير خاص صادر عن لجنة دعم الصحفيين بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، فإن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات والاعتداءات من قبل سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” زادت وتيرتها خلال انتفاضة القدس الحالية. وأوضح تقرير اللجنة، أن هناك صحفيون يتعرضون لمختلف أنواع الانتهاكات كالاعتداء العنيف وإطلاق النار عليهم، والاعتقال، والقتل، وإغلاق مؤسساتهم الإعلامية والكثير من المضايقات.
وتصاعدت اعتداءات العدو الإسرائيلي على الحريات في فلسطين خلال الفترة ما بين 10 يناير 2015- و30 أبريل 2016، وشهدت تصعيداً ملحوظاً في انتهاكات سلطات الاحتلال التي تمارسها ضد الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووثق التقرير خلال الفترة المذكورة (721) اعتداءً على الصحافة، تشمل: جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، فيما تجسدت الانتهاكات باستهداف الصحفيين والقتل وتعرضهم للإصابة المباشرة بالرصاص الحي والاعتداء عليهم بالضرب.
ورصدت اللجنة خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استشهاد 3 صحفيين، واعتقال وتمديد واعتقال واحتجاز واستدعاء (140) بينهم صحفي أجنبي، إصابات واعتداءات وحالات اختناق بالغاز السام بلغت (209) بينهم 3 أجانب، منع من التغطية (91) بينهم منع صحفية أجنبية، ومنع من السفر(40) حالة.
وأكد التقرير أن حملات المداهمة وإغلاق مؤسسات وسائل إعلامية وقرصنة مواقع الكترونية بلغت (59) حالة، تم خلالها إغلاق قناة فلسطين اليوم، وإغلاق (3) إذاعات في الخليل (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل بعد مصادرة وتدمير معظم محتوياتها.
وبينت اللجنة في تقريرها أن الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين اقترفت عمداً، وأنه تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، وعلى نحو لا تبرره أية ضرورة عسكرية متذرعين بحجج واهية لا أساس لها من الصحة.
