الرصد اليومي للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات الناطقة بالإنجليزية ليوم الجمعة الموافق 2/9/2016.
#المركز_الإعلامي_ بالأمانة || خاص
اليوم الجمعة ورد القليل من الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني في الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية وخصوصاً في الغرب وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.
موقع صحيفة تليجراف البريطانية نشر اليوم مداخلة بعنوان الحرب الدموية في اليمن تبرز التصميم الإيراني للسيطرة على الشرق الأوسط. كاتب المداخلة يستعرض تاريخ ثورة 2014م وبصورة مغلوطة ومليئة بالأخطاء التاريخية والقراءات المشوهة للحقيقة ولعل أبرز خطأ تاريخي يدل على جهل الكاتب بموضوع المشاركة هو قوله باستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه في 2014م أي قبل الثورة مباشرة بحسب تعبيره.
موقع ميدل إيست آي الإلكتروني الأمريكي نشر اليوم مقالا بعنوان كيف يتم إلغاء الماضي اليمني ، ضربة جوية تلو الأخرى. المقال يتكلم على أن تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا ليس فقط يستهدف المدنيين اليمنيين ولكنه أيضاً يستهدف التراث والإرث المعماري اليمني والآثار اليمنية ويستدل بإستهدافتحالف العدوان بقيادة السعودية لمدينة صنعاء القديمة التاريخية التي تعدها منظمة ا اليونسكو من مواقع التراث الإنساني العلمي.
موقع إذاعة صوت أمريكا اليوم نشر خبرا بعنوان قائد الحوثيين في اليمن: الولايات المتحدة الأمريكية تقدم التغطية السياسية للضربات الجوية السعودية. الخبر يتكلم عن أول مقابلة منشورة لقائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي منذ ثورة 2014م حيث قال السيد القائد أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دوراً محورياً في الدعم السياسي واللوجستي بالإضافة إلى الإمداد بالسلاح والدعم الجوي والبحري لتحالف العدوان بقيادة السعودية بالإضافة إلى الحماية من الضغوطات من قبل المنظمات الإنسانية لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة، وذكر الموقع في خبره أيضاً تصريحات السيد القائد السيد عبد الملك بخصوص عدم معرفة الطرف المواجه للمعنى الحقيقي للحوار فهم يريدون أن يكسبوا في الحوار ما عجزوا عنه في الحرب.
إن بعض من يشاركون تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا يعانون وبصورة فاضحة من جهل تاريخي ومعلوماتي وبصورة مشينة جداً بخصوص اليمن ورموزه وأبرز الأحداث التاريخية في اليمن ومسبباتها والنتائج المترتبة عليها وهذا إنما يدل على الإفلاس القيمي والأخلاقي لتحالف العدوان بقيادة السعودية وهؤلاء الأشخاص، ولعل المعيب بصورة أكبر أن تقع وتشترك مؤسسة صحفية مرموقة كالتلجراف البريطانية في هذه الفضيحة التي لا تمس بصلة لاخلاقيات وقيم العمل الصحفي والإعلامي. إننا نواجه تشويه للحقائق والقيم بجانب التعتيم الإعلامي الغير بريء يقوده تحالف العدوان بقيادة السعودية وأعوانه من الصهاينة والغربيين الذين يسخرون من عقلية المتلقي في عملهم الإعلامي والصحفي وصدق الله القائل ” لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون.” وصدق حين خاطبنا وارشدنا عن كيدهم في قوله عز من قائل “فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً.”
إعداد : د.جمال الضبيبي
