المعهد الثقافي الجمركي يختتم الدورة الثامنة في مجال التخليص الجمركي

فج عطان //

اختُتمت اليوم بالمعهد الثقافي الجمركي دورة التخليص الجمركي، التي نُفذت بمشاركة (41) متدربًا، ضمن خطة مصلحة الضرائب والجمارك الهادفة إلى بناء وتأهيل قدرات المخلصين الجمركيين ومندوبي الشركات التجارية، ورفع كفاءتهم المهنية بما يسهم في تحسين الاداء وتعزيز الامتثال للأنظمة والقوانين النافذة.

وخلال حفل الاختتام، أكد وكيل مصلحة الضرائب والجمارك الأستاذ عدنان عبدالكريم الغفاري أن هذه الدورة تأتي في إطار توجه المصلحة نحو الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء المؤسسي، مشددًا على أهمية تأهيل المخلصين الجمركيين وفق أسس علمية وقانونية تسهم في تسهيل الإجراءات، وتحسين مستوى الالتزام، وتعزيز الثقة والشراكة بين المصلحة والقطاع التجاري.

من جانبه، أوضح وكيل المصلحة لشؤون الضابطة الأستاذ محمد المداني أن مهنة التخليص الجمركي تُعد من المهن الحيوية في المنظومة الجمركية، لما لها من دور محوري في تنظيم حركة التجارة، مؤكدًا أن رفع كفاءة المخلصين يسهم بشكل مباشر في تسريع إنجاز المعاملات وتحسين بيئة العمل الجمركي.

بدوره، أكد مدير عام المعهد الجمركي الأستاذ فيصل الثواب أن المعهد يحرص على تنفيذ برامج تدريبية نوعية ومتخصصة، تُواكب التطورات القانونية والتقنية في العمل الجمركي، مشيرًا إلى أن هذه الدورة ركزت على الجوانب القانونية والإجرائية والفنية، إلى جانب التدريب على استخدام الأنظمة الآلية، والدورة المستندية الخاصة بإجراءات الإفراج عن البضائع، بما يضمن إعداد مخلصين جمركيين مؤهلين وقادرين على العمل بكفاءة ومسؤولية.

وأوضح أن البرنامج التدريبي صُمم وفق خطة علمية وتطبيقية مكثفة، تهدف إلى ربط الجانب النظري بالواقع العملي، وتمكين المتدربين من أداء مهامهم بما يتوافق مع القوانين والتعليمات الجمركية النافذة.

وفي ختام الفعالية، اكد اساتذة الدورة على ضرورة وأهمية تطبيق ما تم اكتسابه من معارف ومهارات في الواقع العملي، بما يسهم في رفع جودة الأداء الجمركي وتعزيز الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها.

ويُذكر أن هذه الدورة تُعد الثامنة في مجال التخليص الجمركي، وقد نُفذت خلال الفترة من 8 نوفمبر 2025م وحتى 8 فبراير 2026م، ضمن برنامج تدريبي مكثف استمر لمدة ثلاثة أشهر، وبمشاركة (41) متدربًا.