تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في مديرية الثورة بأمانة العاصمة

دشنت السلطة المحلية بمديرية الثورة بأمانة العاصمة صباح اليوم الخميس فعاليات الذكرى السنوية للشهيد تحت شعار ” شهداؤنا عظمائنا ” للعام 1443هـ .

 

وفي التدشين الذي حضره عضو الهيئة الإدارية رئيس لجنة التخيط والتنمية المالية بالأمانة شرف الهادي ومدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي عقيل السقاف وعضو الهيئة الإدارية رئيس لجنة التخطيط والتنمية المالية محمد يحي الحبابي ونائب المشرف العام العميد هاشم إبراهيم ومشرفي ومتابعي الأحياء وعقال الحارات .

 

وأشار عضو الهيئة الإدارية بالأمانة شرف الهادي إلى أهمية الاحتفاء بالشهداء وإبراز عظمة التضحية التي قدموها تجاه الوطن وعزته وكرامته .

 

وأكد على أهمية الاهتمام وتلمس أسر الشهداء كواجب علينا جميعا وهو ما يجسد قيم الوفاء تجاه عظمة تضحيتهم مبينا بأن الشهادة هي أسمى مراتب التضحية والبذل تجاه الدين والوطن وهو ما لم يبخل به الشهداء وهم يجودون بأرواحهم ودمائهم الزكية لحفظ كرامة اليمنيين تجاه العدوان الغاشم والظالم على بلادنا .

 

ونوه الهادي على أهمية التحشيد للجبهات ورفدها بقوافل الرجال والمال والغذاء والمساهمة في صناعة النصر بإذن الله لا سيما في ظل الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف جبهات المواجهة مع العدو .

 

من جانبه أكد مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي عقيل أحمد السقاف على السير على درب الشهداء ونهجهم وعدم التفريط في دمائهم الزكية مجددا العهد لقائد الثورة السيد العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي ” حفظه الله ” بالمضي على هذا الدرب حتى يمن الله بنصره الكبير على بلادنا .

 

وأشار إلى عظمة التضحية التي بذلها الشهداء العظماء في سبيل الدفاع عن دين الله وعن تراب اليمن الطاهر مقدمين أغلى ما يملكه الإنسان بسخاء لا نظير له وهم يجدون بأغلى ما يملكه الانسان .

 

وحث السقاف الجميع على الاهتمام بإسر الشهداء فهم خير أمانة تركها الشهداء لنا ووفاء وعرفانا بعظمة تضحيتهم يجب علينا أن نولي أسر الشهداء كل الرعاية والاهتمام .

 

ودعا الجميع إلى التكاتف كأمة بذل وعطاء وعمل وأن يواصل الجميع الحشد للجبهات ورفد القوافل بالرجال والغذاء لا سيما والشعب اليمني على مدار سبع سنوات أذهل العالم بصموده وثباته أمام أعتى عدوان على وجه الأرض .

 

وأكد مدير عام المديرية بأن مناسبة الذكرى السنوية للشهيد هي تجسيد واضح على أننا سائرون على درب الشهداء العظماء ولا يمكن التفريط بدمائهم الزكية والمضي على نهجهم حتى يتحقق النصر المبين بإذن الله .

 

وقال السقاف : ” سنواصل السير على درب هؤلاء العظماء ولا يمكن لنا أن نكل أو نمل عن هذا الدرب الذي انتهجه شهدائنا وأن دمائهم الزكية هي من صنعة أروع الانتصارات في مختلف جبهات المواجهة مع العدوان ” .

 

من جانبه أشار نائب المشرف العام العميد هاشم إبراهيم إلى أن أعظم درجات الاحسان التي قدمها الشهداء تجاه هذه الأمة وهم يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل أن ننعم بهذا الأمن والآمان الذي نحن فيه .

 

وأكد على أهمية الاهتمام بأسر وأبناء الشهداء وتلمس احتياجاتهم وزيارتهم والسير على نهج الشهداء وعدم التفريط في دمائهم الزكية فهم بذلوا دمائهم حبا في الشهادة وهي أعظم مرتبة عند الله بعد الرسل والأنبياء .