تواصل فعاليات التحشيد وخمسة أعوام من الصمود في حارة عبدالقيوم ومداعس بمديرية الثورة
تواصلت بمديرية الثورة فعاليات التحشيد على مستوى الحارات تعزيزا للهوية الإيمانية في مرحلتها الثالثة وإحياء لمرور خمسة أعوام من الصمود في وجه العدوان .
وفي الفعالية التي أقيمت في حارة عبدالقيوم بحي الجراف وحارة جامع مداعس بحي رسلان والتي حضرها عضو مجلس النواب الشيخ محمد حميد الطوقي عضو مجلس الشورى مهندس لطف الجرموزي و وكيل محافظة المحويت فاروق مطهر الروحاني مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني واجتماعي المديرية العميد هاشم إبراهيم وعضو المجلس المحلي محمد عبدالله مداعس ومشرف حي الجراف أكرم جزيلان ومشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين ورئيس نقابة بائعي اللحوم الشيخ علي الغرارة .
واشار عضو مجلس الشورى المهندس لطف الجرموزي بأن اليمن تمر بعدوان غاشم وحصار جائر تجاوزه اليمنيون بعد خمس سنوات .
وقال بأن الهوية الأيمانية عنوان كبير خص به اليمنيون عن غيرهم وأن مسؤولية الجميع في تحمل مسؤولاياتهم تجاه هذا العدوان مؤكدا بأن الموقف اليمني ثابت .
ولفت إلى أن اليمنيين مستشعرين ما هو واجب عليهم تجاه وطنهم وقضيتهم ضد العدوان .
واعتبر بأن هذه الاجتماعات تمثل رسالة للخارج والداخل بأنه يتحرك في الطريق الصحيح
وقال مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني لقد من الله علينا في الأشهر الأخيرة بإنتصارات كبيرة أذهلت العالم من عملية نصر من الله وصولا لعملية البنيان المرصوص في جبهات مأرب والجوف ونهم .
وقال لقد سطر المجاهدون أروع الانتصارات رغم فارق التسليح مع العدون وذلك من خلال قوة إيمان المجاهدين .
ولفت إلى أن المطلوب منا اليوم العمل على الحشد للجبهات ولابد علينا من أجل أن نختصر المسافات لحسم النصر وهو طريق نحو نصرة الشعب الفلسطيني فقضية فلسطين هي قضيتنا الأولى .
وأضاف الدرواني بأن المسؤولية كبيرة علينا في التحشيد للجبهات والالتحاق بالجيش واللجان الشعبية لمواجهة الاحتلال الاماراتي والسعودي والاسرائيلي .
وأكد بأن التجنيد سيكون رسميا ووفق كشوفات وزارة الدفاع كتجنيد رسمي لافتا بأننا نسعى لأن نكون شركاء في هذا النصر العظيم .
وطالب الحاضرين بالعمل في مختلف وسائل التواصل والإتصال للحشد والدفع للجبهات ورفد المجاهدين بالمال والرجال واللحاق بركب هؤلاء العظماء وهو ما سيوقف العدوان عن عدوانه .
وأكد بأن المديرية أبدت استعدادها في تبني قافلة البنيان المرصوص تزامنا مع مرور خمسة أعوام من الصمود وأهمية دور لجان الحشد في الحارات لتوعية الناس بالمساهمة كلا قدر استطاعته فشعبنا اليمني كريم .
واشار كلمات الفعاليتين لاجتماعي الثورة العميد هاشم إبراهيم و مشرف الجراف أكرم جزيلان ومشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين وخطيب جامع الرحمن عبدالرحيم الشرفي إلى أهمية عمل الناس بكل قوة تعزيزا لهذه الانتصارات التي كان آخرها عملية ” البنيان المرصوص ” والأمنية ” فأحبط الله أعمالهم ” .
وأكدت على تحمل المسؤولية جميعا في النفير في سبيل الله والدفاع عن وطننا تجاه العدوان الغاشم .
وتناولت أهمية جمعة رجب كيوم له أثره في حياة الشعب اليمني والذي من خلاله اعتنقوا الإسلام برسالة .
وأضافت واجبنا اليوم مواكبة هذه الإنتصارات التي يحققها المجاهدون في جبهات القتال والقوة الصاروخية .
ولفتت بأننا اليوم نواجه حربا تستهدف هويتنا الإيمانية التي وصف الرسول الكريم الشعب اليمني بالإيمان والحكمة .
ونبهت إلى خطورة الحرب الناعمة التي تستهدف قيم وأخلاق الشعب اليمني ومبادئه وتفكيكه من الداخل .
وقالا لقد شاهدنا مشاريع العدوان السعودي الإماراتي واضحة من مشاريع احتلال واغتيالات لأئمة المساجد وسجون سرسة وخلق مشروع الإقتتال الطائفي .
ودعو الجميع للمشاركة بمالهم وأنفسهم في سبيل الدفاع عن هذا البلد كمسؤولية على الجميع .
وكان عاقلي حارتي عبدالقيوم حمير العيني وجامع مداعس قد رحبت في كلمتهما بالحاضرين وأشارت إلى أن المرحلة الثالثة من تعزيز الهوية الإيمانية هي المحفز لهذا الثبات والصمود في وجه العدوان الغاشم .
