حصاد الأسبوع.. للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات الناطقة بالإنجليزية للأسبوع الماضي.
#المركز_الإعلامي_ بالأمانة |فج عطان| خاص.
الأسبوع الماضي وردت بعض الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني في الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية وخصوصاً الغربية وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.
يوم السبت خلى من الأخبار عدا خبر الصاروخ الباليستي اليمني المطور بركان 1 الذي ورد في موقع بريطاني.
أما الأحد فقد خلى تماماً من الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني.
يوم الإثنين برز خبر دعم الحكومة البريطانية لصفقات السلاح للسعودية على الرغم من تقارير استخدامها ضد المدنيين اليمنيين في صحيفة الجارديان وفي صحيفة الإندبندنت البريطانية برز مناقشة رئيسة وزراء بريطانيا مع المسؤولين السعوديين موضوع الضحايا المدنيين للضربات الجوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا.
الثلاثاء كان يوما للإعلام البريطاني حيث نشرت الجارديان خبر الالتماس السعودي المقدم لمجلس النواب البريطاني بعدم منع بيع السلاح للسعودية والذي تقدم به وزير الخارجية السعودي، وفي نفس اليوم نشر موقع شبكة اوبن ديموكرسي الإلكتروني البريطاني تقريرا مطولاً عن الحرب في اليمن والكارثة الإنسانية المترتبة على العدوان. وعلى نفس السياق نشر موقع آي بي تي الإلكتروني البريطاني فلاش في دقيقة عن العدوان بقيادة السعودية على اليمن والاشتراك البريطاني في الحرب.
الأربعاء ابرز ما نشر هو تقرير منظمة اوكسفام العالمية الذي دعت فيه الحكومة البريطانية لوقف بيع السلاح للسعودية.
الخميس الماضي برز موضوع تقريرمنشور لتلفزيون روسيا اليوم عن الحرب على اليمن واستهداف المدنيين من قبل التحالف بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا ورافق التقرير المكتوب تقرير مصور في تسع دقائق تخلله مقابلة مع مديرة منظمة سيف ذا تشيلدرن العالمية في اليمن حيث ركزت على إدانة عمليات التحالف والحصار المفروض على اليمن من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا.
اليوم الجمعة شهد الكثير من الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني فموقع ميدل إيست آي الإلكتروني الأمريكي نشر اليوم مقالا عن تقديم مجموعة من سيناتورات الولايات المتحدة الأمريكية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون يمنع بيع السلاح للسعودية. أما موقع ثينك بروجرس الإلكتروني الأمريكي فقد نشر تقريراً عن تغير السياسة الخارجية السعودية مع ثباتها بالنسبة للعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية الممولة لها بالسلاح. أما الصحف البريطانية فواصلت حملتها ضد بيع السلاح للسعودية ودعت المشرعين البريطانيين إلى حذو خطى المشرعين الأمريكيين. وأما صحيفة بلفاست تلجراف البريطانية اليوم فقد نشرت تقريراً مثيراً عن مدى تأثر الاقتصاد السعودي بالعدوان على اليمن ومكامن العجز فيه.
نستطيع القول بأن الأسبوع المنصرم كان أسبوع الحملات المضادة لتحالف العدوان بقيادة السعودية وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة حيث يقود المشرعون في برلماني الدولتين حملة لوقف بيع السلاح الأمريكي والبريطاني للمملكة العربية السعودية ويواكب حملة البرلمانيين حملة إعلامية في أبرز الصحف والمواقع الإلكترونية البريطانية والأمريكية ويدعم الجميع موقف ثابت من المنظمات الإنسانية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ضد صفقات بيع السلاح للسعودية على خلفية إستخدامه ضد المدنيين اليمنيين. ختاماً نقول إن سبل الله عز وجل لنصرة اولياءه وعباده المستضعفين كثيرة وليست دوماً في الحسبان فطورا يخذل العدو نفسه في ناحية من النواحي وطورا يخذل الباطل بعضه بعضا وطورا يكتسب الحق انصارا كانوا حتى القريب في رحم الباطل فسبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين “رب أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. ”
إعداد : د.جمال الضبيبي
