طلاب المراكز الصيفية بمديرية معين يستنكرون جريمة آل سبيعيان

نظم المكتب الإشرافي لأنصار الله واللجنة التنفيذية للمراكز الصيفية بمديرية معين بالأمانة، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية لطلاب المراكز الصيفية تنديدا بمجزرة مرتزقة العدوان بحق أسرة آل سبيعيان بمحافظة مأرب وإعلان النكف الطلابي تحت عنوان (دماء آل سبيعيان فضحت مشروع العمالة وستنسف أحلام العملاء والعدوان).

 

وألقى الطلاب المشاركون بالوقفة مشاركات متنوعة ومعبرة عن استنكارهم وتنديدهم لهذه المجزرة البشعة التي تخلى فيها مرتزقة حزب الإصلاح بمأرب عن كل القيم الدينية والإنسانية والأعراف والتقاليد اليمنية من خلال قيامهم بتصفية أطفال ونساء أسرة آل سبيعيان بطريقة وحشية وبشعة بعد انتهاك حرمة منازلهم وحرقها ونهب محتوياتها.

 

وألقى الأستاذ علي الديلمي مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية كلمة شكر في بدايتها المنظمين والحاضرين مؤكدا أن دماء آل سبيعيان الطاهرة كفيلة بتطهير محافظة مأرب من دنس حزب الإفساد المسمى كذبا بحزب الإصلاح.

 

ودعا الديلمي المجتمع اليمني بكل قبائله وفئاته وفي مقدمتهم طلاب المدارس إلى إعلان النكف وتوحيد الصفوف للثأر لأسرة آل سبيعيان وكل دماء اليمنيين الطاهرة التي مازالت تسفك منذ ست سنوات من خلال رفد كل الجبهات وفي مقدمتها جبهات مأرب.

 

وألقيت في الوقفات كلمة استغاثة واستنجاد من الناجي الوحيد من المذبحة الطفل عبدالله محسن سبيعيان، ناشد فيها كل قبائل اليمن المعروفين بالشهامة والنخوة ونصرة المستضعفين بإنصافهم والثأر لدماء أسرته وقطع تلك الأيادي الآثمة قبل أن ترتكب مزيدا من المجازر بحق الأبرياء من أبناء الشعب اليمني.

 

ودعا البيان الصادر عن الوقفات قبائل مأرب وكل قبائل اليمن إلى التحرك لتطهير محافظة مأرب وكل اليمن من دنس المرتزقة والمحتلين مؤكدا أن دماء آل سبيعيان الطاهرة ستجرف أحذية العمالة وبائعي العرض والأرض ، وطالب البيان القوة الصاروخية والطيران المسير بضرب الأهداف الحيوية في عمق دول العدوان ردا على الحصار الإقتصادي واحتجاز سفن المشتقات النفطية كما طالب البيان أولياء الأمور للدفع بأبنائهم وبناتهم للإلتحاق بالمدارس الصيفية.

 

حضر الوقفة الأستاذ عبدالله عباس رئيس المجلس الأعلى للإغاثة والشؤون الإنسانية بالمديرية والشيخ أحمد صلح مدير شؤون الأحياء والأستاذ محمد الورد مسؤول المراكز الصيفية ومدراء المراكز الصيفية بالمديرية.