قلق إسرائيلي من تزايد العمليات الفلسطينية في الضفة والقدس

سلّطت صحيفةُ اسرائيل اليومَ الضوءَ على القلقِ الإسرائيليِّ جراءَ تصاعدِ العملياتِ الفلسطينيةِ في الضفةِ الغربيةِ والقدس.

وقالت الصحيفة الصهيونية “إنّ القلق الصهيوني المتواصل  بدأ يثير الخشية في المؤسسة الأمنية خاصة مع اقتراب الأعياد اليهودية مطلع الشهر المقبل”.

وأضافت الصحيفة “بأن قادة  الصهاينة في المؤسسة الأمنية باتوا يدركون في الآونة الأخيرة أن “إسرائيل” تواجه  موجة عمليات متجددة،وصلت إلى الذروة بعد هدوء نسبي دام عدة أشهر”، مشيرة إلى أن سلسلة ما أسمته بـ”الأحداث الإرهابية” قد غيّرت التوازن ومعظمها حصل في القدس والخليل”. على حد تعبيرها.

وأكدت الصحيفة “بأن التصعيد  الفسلطيني للعمليات ضد الصهاينة  حمل الكيان الصهيوني إلى تعزيز قواته في منطقة الخليل بكتيبة إضافية وبتشديد التعليمات لجنوده” حسب  الصحيفة.

بدوره لفت المحلل الصهيوني في صحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتان هابر إلى “أن “إسرائيل”  منذ أن اخترع آرييل شارون الحل العسكري؛ نفّذت آلاف العمليات، واعتقلت عشرات آلاف الفلسطينيين، ودمّرت مئات المنازل، إلا أنها لم تجد حلاً عسكريًا للعمليات  التي ينفذها  شباب انتفاضة القدس ”.

وسأل هابر ” كيف يمكن تفسير عمليات الطعن التي حصلت في الأيام الأخيرة، والعمليات الكثيرة التي سبقتها، وللأسف تلك التي ستحصل أيضًا في المستقبل إذا كان هناك حل عسكري؟.

الفصائل الفلسطينية بدورها أكدت أن الانتفاضةَ مستمرة وكلُّ الإجراءاتِ الصهيونيةِ لن تفلحَ في كسرِ إرادةِ الشعبِ حتى ينالَ الحريةَ والكرامة.