قيادة المديرية والمجلس المحلي والمكتب الإشرافي لإنصار الله بمديرية معين يدشنا فعاليات وأنشطة أسبوع الشهيد في إطار الهوية الإيمانية
برعاية الأستاذ حمود محمد عباد أمين العاصمة دشن الأستاذ محمد محمد ناجي مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي والأستاذ سامي شرف الدين مشرف عام المديرية والأستاذ عبدالحميد الحرازي مساعد مدير عام المديرية والأستاذ محمد صالح الشعري رئيس لجنة التخطيط والمال والشيخ نبيل عبدالله المنعي رئيس لجنة الخدمات والعقيد لطف العوامي رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية صباح يومنا هذا الثلاثاء الموافق 31 ديسمبر 2019م بديوان عام المديرية فعاليات وأنشطة أسبوع الشهيد في إطار هويتنا الإيمانية بعقد إجتماع بأعضاء السلطة المحلية ومدراء المكاتب التنفيذية بالمديرية .* *وخلال الإجتماع تم مناقشة مجمل المواضيع المتعلقة بالإعداد والتحضير والتجهيز لإقامة مختلف الفعاليات والأنشطة لإحياء ذكرى أسبوع الشهيد علي مستوى الحارات والاحياء وبمشاركة المكاتب التنفيذية وممثلي المكتب الإشرافي لإنصار الله بالأحياء والحارات .* *كم تم إستعراض واقرار خطة العمل المقدمة من قيادة المديرية والمجلس المحلي وتشكيل اللجان على مستوى المديرية والأحياء وتوزبع المهام عليهم لتبدأ بعد ذلك اللجان بتنفيذ مهامها وفق البرنامج الزمني للخطة .* وأكد *الأستاذ محمد محمد ناجي* على ضرورة إستشعار الجميع للمسئولية تجاه هذه الذكرى التي تجسد عظمة التضحيات والعطاء الذي قدمه شهدائنا العظماء وبذلهم لأرواحهم الطاهرة ودمائهم في سبيل كرامتنا وعزتنا ودفاعاً عن الدين والأرض والعرض ، لتكون تضحياتهم الغالية هي نقطة التحول في تعزيز الثبات والصمود وتصنع النصر الموزر بإذن الله تعالى وتحقق إنكسار وإنهزم لقوى الطغيان والعدوان الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي الغاشم على بلادنا . ووجه *مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي* أعضاء السلطة المحلية ومدراء وموظفوا المكاتب التنفيذية والمشائخ والعقال والخطباء بالتفاعل القوي والجاد من أجل إقامة وتنفيذ وإنجاح كافة الفعاليات والأنشطة المختلفة التي سيتم تنفيذها على مستوى المكاتب والحارات والأحياء بالمديرية . وأشاد *الأستاذ سامي شرف الدين* بالتفاعل الكبير والرائع والمتميز الذي تقدمة قيادة المديرية والمجلس المحلي والمكاتب التنفيذية بالمديرية من أجل التحضير والمشاركة في الإعداد والتجهيز لإقامة الفعاليات والأنشطة الإحتفالية بذكرى أسبوع الشهيد والذي تمثل تجسيداً حقيقياً لهويتنا الإيمانية التي توجب علينا أن نعظم ونرفع قدر شهدائنا وأن نسير على دربهم ونقتدي بهم ، ومؤكداً بأن إحيائنا لذكرى الشهيد ليس مجرد فعاليات وأنشطة نقوم بها على إسقاط مسئوليتنا أو من أجل التغطية الإعلامية بل هي محطة تفرض على الجميع أن يقف أمامها بصدق ليستشعر عظمة وحجم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء والجرحى من أبناء الجيش واللجان الشعبية الذين كتبوا انصع الصفحات المشرقة في تاريخ اليمن الحديث .


