وأوضح الفرح في تدوينة على صفحتة الشخصية بمنصة “إكس” أن السعودية وما تُسمى بالشرعية لا تسعيان إلى معالجة قضية الجنوب، بل تنظران إلى أبناء المحافظات الجنوبية كأدوات ومرتزقة يُزجّ بهم في معارك تخدم أطماعهما وأهداف حزب الإصلاح وبقايا العفافيش، بعيداً عن أي اعتبارات وطنية أو حقوقية.

وأشار إلى أن ما يجري اليوم يثبت صحة ما تم التحذير منه سابقاً، لافتاً إلى أن الجنوبيين يُدفعون للدفاع عن أطراف سبق أن ظلمتهم في عام 1994، ويُعاد اليوم استخدامهم للدفاع عن القوى ذاتها التي تواصل ظلمهم في العام 2026، ضمن مسلسل استغلال متكرر.

وبيّن أن هذه القوى لا تنظر إلى الجنوبيين إلا بوصفهم وقوداً لمعركة خاسرة، لا تمتلك أي مبررات وطنية أو أفق سياسي، ولن تفضي إلى أي نتائج حقيقية على الأرض، سوى تعميق الانقسام وإطالة أمد الصراع.

ولفت عضو المكتب السياسي لأنصارالله، إلى أن الدعوات الحالية لتوحيد فصائل المرتزقة والتصعيد العسكري تؤكد أن الهدف ليس الحوار أو الحلول، بل إعادة إنتاج الحرب، محذّراً من الانجرار خلف مشاريع خارجية أثبتت فشلها، داعياً إلى قراءة المشهد بوعي وإدراك حقيقة من يدفع نحو التصعيد ومن يستفيد منه.