مديرية معين تحتفي بأبطالها العائدين من الدريهمي
بحفاوة منقطعة النظير، استقبل أبناء مديرية معين بأمانة العاصمة،عصر اليوم أبطالها المرابطين العائدين من مدينة الدريهمي بعد حصار دام عامين فرضته قوى العدوان على المدينة التي ضربت أعظم معاني الصمود والثبات في مواجهة المستكبرين.
وفي مأدبة الغداء وفعالية الإستقبال التي حضرها الأستاذ حمود عباد أمين العاصمة والأستاذ خالد المداني عضو مجلس الشورى، ردد الحاضرين الأهازيج والزوامل المرحبة بالمجاهدين العائدين وبإنتصاراتهم التي أثابهم الله بعدها نعمة النصر وفك الحصار والتنكيل بالأعداء.
وألقى الأبطال الأشاوس كلمات توجز معاناة أهالي المدينة خلال فترة الحصار والمواقف التي تجلت فيها عظمة تأييد الله لعباده الصابرين الثابتين على الحق وعن الدور الذي قامت به المنظمات وفي مقدمتها الصليب الأحمر خلال طلب المجاهدين إخراج الجرحى مقابل إطلاق أسرى من المرتزقة ولكن تلك المنظمة رفضت العرض.
وقال أحد المجاهدين أن مدينة الدريهمي كانت محاصرة بسبعة ألوية عسكرية مجهزة بكافة أنواع العتاد ومسنودة بكافة أجهزة الرصد والطائرات المتنوعة، مضيفا أن ثلة من المجاهدين الصادقين وبفضل من الله تمكنوا من كسر الحصار وهزيمة تلك الألوية.
حضر اللقاء الأستاذ عبدالملك الرضي مدير عام المديرية والأستاذ سامي شرف الدين مدير عام التشريعات القانونية بأمانة العاصمة والمشرف العام للمديرية وعدد من أعضاء المجلس المحلي ومدراء وموظفو المكاتب التنفيذية والشخصيات الإجتماعية وجمع غفير من المواطنين.




