مقتل شرطي ومدني على يد مسلح وسط العاصمة أنقرة

قتل شرطي ومدني في اشتباك بين الشرطة التركية ومسلح وسط العاصمة أنقرة، فيما اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أوروبا بأنها تدعم ما أسماه التمرد الكردي معتبرا أن بلاده تخوض معركة وجود.

وفيما قالت صحيفة جمهوريت التركية أن مسلحاً مجهولاً قتل مدنياً وشرطياً في إطلاق نار وقع بساحة ديكمن وسط أنقرة ولم تعط تفاصيل أخرى عن الحادث ، فإن مصادر أمنية تركية أعلنت العثور على سيارة مفخخة بجوار مبنى حكومي في بلدة هاني بإقليم ديار بكر جنوب شرقي تركيا.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن أنقرة تخوض معركة وجود، داعياً أوروبا إلى وقف دعم ما أسماه التمرد الكردي متهما أوروبا بأنها غير أمينة وغير مخلصة في موقفها من ما أسماها بالجماعات (الإرهابية).

ووصف اوردغان موقف أوروبا بمن يرقص في حقل ألغام من خلال دعم الجماعات (الإرهابية) سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ،مشيرا إلى أنه لا شيء يمنع أن تنفجر القنبلة التي فجرت قبل أيام في أنقرة مرة أخرى ولكن في مدينة أوروبية.

واستغلت السفارة الأميركية الحدث في أنقرة مطالبة مواطنيها “باتخاذ الاحتياطات الأمنية” متوقعة بتصاعد أعمال العنف وبتحول الاحتفالات بأعياد النيروز أو رأس السنة الكردية التي ستقام مطلع الأسبوع المقبل إلى مواجهات. فيما أغلقت ألمانيا بعثاتها الدبلوماسية ومدارسها في تركيا بسبب نفس التحذيرات.

وتسود حالة من التوتر في أنقرة بعد أن أعلنت ما يسمى بجماعة “صقور حرية كردستان مسؤوليتها عن تفجير بسيارة ملغومة أدى إلى مقتل 37 شخصا الأحد الماضي بوسط المدينة.