ناجي يتفقد مستوى إلتزام المحلات التجارية بتوفير الاشتراطات الصحية الاحترازية بشارع هائل

قام الأستاذ محمد محمد ناجي مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي والمهندس صالح حمود مدير مكتب الأشغال المنطقة الجنوبية والأخ محمد قصيله نائب مدير العمليات والدكتور عبداللطيف الشميري رئيس قسم صحة البيئة ونائبة الأخ فيصل الجرادي صباح يومنا هذا الأربعاء الموافق 25 مارس 2020م بحملة ميدانية للمحلات والمنشآت التجارية بشارع هائل للتفتيش والمتابعة على مدى التزامهم بتوفير الاشتراطات الصحية الضرورية والاحترازية للوقاية من خطر الإصابة بوباء كورونا .*

 

 

*وتاتي هذه الحملات الميدانية في إطار الإهتمام الكبير الذي توليه قيادة المديرية والمجلس المحلي ومكتب الأشغال المنطقة الجنوبية لتأكيد من مدى إلتزام وتقيد أصحاب المنشآت التجارية بتنفيذ قرارات اللجنة الوزارية العليا لمواجهة الأوبئة واللجنة الفنية بأمانة العاصمة لمواجهة الأوبئة للمساهمة في المحافظة على حياة المواطنين ووقايتهم من خطر الإصابة بوباء كورونا.*

 

*كما نفذت المكاتب التنفيذية المعنية الأخرى حملات للتفتيش والمتابعة وإتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الغير ملتزمين بتطبيق الإجراءات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا حيث نفذ المهندس علي حبيش مدير مكتب الأشغال المنطقة الشمالية والأخ محمد الفلاحي حملة في إطار المنطقة وتم ضبط وإغلاق عدداً من المحلات والمطاعم والإستراحات والكوفير ، ومن جهته قام الدكتور كمال ابو دنيا مدير مكتب الصحة والسكان بزيارة كافة المراكز والمجمعات الطبية الحكومية للإطلاع على ادائها وجهوزيتها وفي نفس السياق قام الأستاذ حسن الشرعبي مدير الشؤون القانونية والأستاذ عبده الضلعي مدير الوحدة الحسابية بزيارة لمجمع معين ، وقام مكتب الصناعة والتجارة منطقة هائل بقيادة الأخ معين السفياني مدير المكتب بنزول الميداني للتجار والمحلات التجارية للتأكد من عدم وجود أي استغلال أو احتكار أو رفع للأسعار ، وأخيراً ولليوم الثاني على التوالي ومكتب الخدمة المدنية بالتعاون والتنسيق مع مكتب الصحة يقوم بتعقيم المكاتب التنفيذية والموظفين والزائرين لمبنى المديرية .*

 

وأوضح *الأستاذ محمد محمد ناجي* بأن كافة المكاتب التنفيذية المعنية تقوم بواجبها على أكمل وجه في المتابعة والتفتيش والاستعداد والتجهيز للتصدي لهذا الوباء الخطير ، ولكي نتمكن من أن نحمي أنفسنا وأقاربنا ومجتمعنا شر وخطر الإصابة بوباء كورونا يتوجب علينا أن نعي حجم وخطورة المرض ونلتزم بالإجراءات الإحترازيه والاشتراطات الصحية وطرق الوقاية منه لنكون فعلاً قادرين على مواجهته .