28 انتهاكا صهيونيا بحق الإعلام الفلسطيني الشهر الماضي.

بلغ عدد الانتهاكات الصهيونية بحق الصحفيين الفلسطيني ووسائل الإعلام الفلسطينية خلال شهر مارس الماضي 28 انتهاكاً.

وذكر تقرير صادر عن “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين” اليوم السبت أن العدو الصهيوني مارس نهجاً جديداً منذ بدء انتفاضة القدس، حيث كثّف من اعتقالاته وتهديداته للصحفيين، وإغلاق عدد من وسائل الإعلام الفلسطينية.

ولفت الاتحاد في تقريره إلى “أنّ الانتهاكات تمثلت في استشهاد الإعلامي الشاب إياد عمر سجدية من القدس، واعتقال 7 صحفيين، فيما أصدر العدو حكماً بالسجن الفعلي بحق الأسير أحمد البيتاوي، وتمديد اعتقال 7 آخرين.

كما شنّ الاحتلال هجومه على وسائل الإعلام الفلسطينية واغلاق عدد منها بحجة التحريض، فيما تم تهديد وإيقاف بث قناة فضائية الأقصى، وفلسطين اليوم، فضلاً عن إيقافه لـ3 إذاعات.

ورصد الاتحاد حملة المداهمات والاقتحامات والتي بلغت 3 حالات، وهي مقر شركة ترانس ميديا، اقتحام غرفة الأسير محمد القيق من قبل مستوطنين يهود، ومداهمة منزل الصحفية بيان الجعبة.

كما سجل حالة إصابة وضرب بحق الصحفي ابراهيم جرادات خلال اعتقاله وإصابة صحفيين خلال تغطيتهم فعاليات يوم الأرض، وتهديد الصحافية رغدة العتمة.

وبشأن الانتهاكات التي تلاحق الصحفيين داخل سجون الاحتلال تعمد الاحتلال الإهمال الطبي بحق عدد من الأسرى رغم خطورة وضعهم الصحي.

وكشف “الاتحاد” خلال تقريره أنّ عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 19 إعلامياً، كما أن عدد الشهداء الصحفيين منذ بداية انتفاضة القدس ارتفع إلى 3 شهداء.