أعلن السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي  التوجيهات الحاسمة بخصوص الخيار القرآني والجهوزية العسكرية لمواجهة توسع العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أنه يجب علينا أن نكون على درجة عالية من الوعي وأن ندرك أن خيارنا الصحيح هو الذي هدانا الله إليه في القرآن الكريم، موجهاً الخطاب إلى كل الحكومات والأنظمة والنخب والسياسيين والمفكرين بأن الخيار الصحيح لأمتنا هو الذي هدانا الله إليه في القرآن الكريم، محذرا من أن كل الاتجاهات خارج ما هدى القرآن هي اتجاهات ضياع وخسران.

 موقف مبدئي ثابت وجهوزية عسكرية لكافة الخيارات: 

وجدد السيد القائد التأكيد على أن الموقف تجاه العدوان على إيران ولبنان وفلسطين والانتهاك للمقدسات هو موقف مبدئي في معاداة العدو الإسرائيلي وبذل الجهد للتصدي له، مؤكداً الوقوف مع إيران ولبنان وفلسطين والمقدسات والجهوزية على مستوى الموقف العسكري لما تقتضيه تطورات الأحداث، مشددا على أن كل الخيارات على مستوى الموقف العسكري واردة.

رصد لتوجهات الأعداء واستعداد يمني لكافة الاحتمالات:

و أوضح السيد القائد أن التصعيد وتوسيع العدوان هو مسار الأعداء في عدوانهم بالمنطقة، وهذا ما نلحظه في رصدنا للأحداث ومتابعتنا لتوجهات الأعداء، معلنا أننا في حالة استعداد بناءً على كل الاحتمالات، وداعياً شعبنا اليمني العزيز إلى أن يكون في جهوزية كاملة وفي يقظة تامة، وأن يحافظ على استقرار الجبهة الداخلية وعلى تماسكها، وأن يستفيد من كل تجاربه الناجحة والعظيمة في الجولات الماضية، وعلى المستوى الأمني وفي حالة التكافل الاجتماعي والتعبئة العامة والأنشطة المرتبطة بها.

و أشار السيد القائد إلى أن النموذج اليمني القرآني الواعي الإيماني خاض جولات المواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي والأمريكي ومع أوليائهم بثبات عظيم، مؤكدًا أن الخروج والحضور الشعبي الدائم لشعبنا في كل مراحل المواجهة وجولاتها كان عائقًا كبيرًا أمام تنفيذ مخطط العدو الصهيوني في المنطقة.
وشدد السيد القائد على أهمية العناية بإخراج الفطرة وتعزيز التكافل الاجتماعي بمناسبة العيد، داعياً إلى إحياء عيد الفطر بصلاته المباركة وبالذكر لله، والتكبير لله، والحذر من المعاصي ومن خطوات الشيطان.