تقدم للجيش السوري وحلفاؤه في ريف حمص مقتربين من مدينة تدمر

حقق الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً على محوري تدمر، والقريتين في ريف حمص، فيما الاشتباكات وصلت إلي محيط قلعة تدمر وباتت قوات الجيش العربي السوري على مقربة من مدينة تدمر التاريخية القديمة.

وأفاد تقرير لصحيفة “الأخبار” اللبنانية اليوم الاثنين ، بأن المواجهات العنيفة مع العناصر التكفيرية من تنظيم «داعش» في ريف حمص و باتت قوات الجيش العربي السوري على مقربة من هذه المدينة التاريخية القديمة .

وأضاف التقریر أن الجیش السوري تمکن من السیطرة علی تلال استراتيجية في محيط القریتین ، وأشار إلی أن القوات السوریة نفذت بالتعاون مع حلفائها عملیة خاطفة ، وضعتهم في تماس مباشر مع عناصر تنظیم «داعش» المتحصّنین في المدینة التاریخیة وفي التلال والنقاط المحیطة .

و نقل التقریر عن مصدر میداني على جبهة تدمر ، وصفه التقدم الذي أحرزه الجیش السوري وحلفاؤه على هذه الجبهة بأنه يمثل انجازا نوعيا ، في ظل رکود الجبهات فی المنطقة ، وتحصینات «داعش» القویة، بعد سقوط المدینة فی أیار من العام الفائت .

وأکد المصدر أن المحاولات مستمرة لانتزاع تقدم محوري في ظل الإشتباکات في البیارات ومحیط مثلث تدمر والمطار ومحیط المستودعات ، مشیرًا إلى أن الاشتباکات العنیفة أثمرت أیضاً، سیطرة على تلة الساتر الغربی، غرب القریتین، إضافة إلی النقطتین: 912، و861، على محور التلول السود، بین مهین والقریتین جنوب حمص، في محاولة لتشتیت المسلحین علی جبهات عدة .

وتأتي هذه التطورات في اليوم العاشر من دخول اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا حيز التنفيذ، الذي رعته كل من أميركا وروسيا، في إطار هدنة لا تشمل تكفيري (داعش) وجبهة النصرة.