الشرطة الأمريكية تعتقل أكثر من 200 متظاهر مع تصاعد التوتر.
اعتقلت الشرطة الأمريكية أكثر من 200 شخص وسط مشاهد من الفوضى خلال ليلة جديدة من الاحتجاجات ضد عنف الشرطة تجاه السود، فيما قالت السلطات اليوم الأحد إن منفذ هجوم دالاس كان يخطط لهجوم تفجيري.
وتصاعد العنف في أنحاء الولايات المتحدة بسبب مقتل “التون سترلينغ” و”فيلاندو كاستيل” هذا الأسبوع برصاص الشرطة في لويزيانا ومينيسوتا.
ومن بين المعتقلين عناصر من حركة “حياة السود مهمة”.
ودعا الرئيس الاميركي باراك أوباما مجدداً اليوم الأحد من مدريد الأمريكيين إلى التزام الهدوء وعدم مهاجمة قوات الشرطة.
وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيزور دالاس الثلاثاء ليلقي كلمة في جنازة رجال الشرطة الخمسة الذي سقطوا في هجوم دالاس الخميس.
ويأتي ذلك بعد ليلة جديدة خرجت فيها مسيرات في مدن أمريكية عدة تنديداً بممارسات الشرطة العنيفة ضد السود.
ويطالب المحتجون الذين تقودهم حركة “حياة السود مهمة” بالعدالة لأمريكيين أسودين قتلا هذا الأسبوع برصاص الشرطة في لويزيانا ومينيسوتا، وأثار نشر لقطات فيديو للحادثين صدمة في المجتمع الأمريكي.
واعتقلت الشرطة عشرات المشاركين في تظاهرات في باتون روج حيث قتل “سترلينغ” وكذلك في سانت بول حيث قتل “كاستيل”.
وأغلق مئات المتظاهرين في سانت بول مفترق الطريق السريع لساعات، أمس السبت، وألقى المتظاهرون بالمفرقعات والحجارة والزجاجات على الشرطة .
