الرصد اليومي للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات الناطقة بالإنجليزية ليوم الأربعاء الموافق 17/8/2016.
#المركز_الإعلامي_ بالأمانة ||
اليوم الأربعاء وردت بعض الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني في الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.
موقع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم نشرت مقالا بعنوان أوقفوا مبيعات السلاح للسعودية حتى تنتهي المجزرة في اليمن. المقال يعرض إستهداف طيران تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا لمستشفى ومصنع البفك ويقول أنه وفقاً للقانون الإنساني الدولي فإنهم منشآت مدنية تمإستهدافها وقتل أكثر من 40 مدنياً فيها. الصحيفة الأمريكية أكدت إشتراك وتورط الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المجازر بصفتها داعم أساسي لتحالف العدوان بقيادة السعودية وبسبب مبيعات السلاح الأمريكية لنظام دولة ال سعود الإجرامي.
موقع منظمة كومن دريمز الأمريكية الإلكتروني نشر اليوم مقالا بعنوان التواطؤ في المجزرة ضد المدنيين ، الدعم الأمريكي للحرب في اليمن غير قابل للغفران. المقال صدر تزامنا مع مقال المحرر في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وفي نفس الإتجاه حيث يشير المقال هنا أيضاً للتورط الأمريكي في مجازر تحالف العدوان بقيادة السعودية ضد المدنيين في اليمن ويقول المقال أن الدعم الأمريكي للتحالف هو أمر غير قابل للغفران. المقال يستعرض تقارير المنظمات الدولية واتهاماتها لتحالف العدوان بقيادة السعودية بارتكاب مجازر ضد المدنيين اليمنيين ويتكلم المقال ويستعرض مشاعر اليمنيين الساخطة على الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقول اليمنيون أن من يشن عليهم الحرب والضربات الجوية هو الولايات المتحدة الأمريكية وليست السعودية أو التحالف.
موقع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية اليوم نشر خبرا بعنوان حرب اليمن الأهلية تكلف أكثر من 14 بليون دولار أمريكي من دمار وخسائر أقتصادية بحسب التقارير. زعمت الصحيفة أن الحكومة الموالية للرياض والمعترف بها دولياً تحارب حركة أنصار الله الحوثيين المدعومين من إيران بحسب زعم الصحيفة وتحارب ميلشيات القاعدة، وأن تقريراً سريا لخسائر الحرب أطلع عليه مراسل وكالة رويترز العالمية قدر الخسائر بتكلفة أكثر من 14 بليون دولار أمريكي.
موقع سبوتنيك نيوز الروسي اليوم نشر خبرا بعنوان ألمانيا تطالب بالتحقيق في إستهداف مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود العالمية في اليمن من قبل الرياض. حيث ذكر الموقع إستهداف طيران تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا مستشفا تابعا لمنظمة أطباء بلا حدود العالمية في منطقة عبس في محافظة حجة شمال اليمن هو الاستهداف الرابع لمستشفيات المنظمة وسقط في هذه الجريمة موظف في المنظمة وأكثر من 13 مريض قتيلا بينما جرح أكثر من 20 شخصاً. الموقع أضاف أن ألمانيا الاتحادية طالبت بإجراء تحقيقات عاجلة في هذه الجريمة.
مازالت تداعيات جرائم تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا الأخيرة تتواصل في الإعلام العالمي والأمريكي بشكل خاص كما في السياسة الدولية. واليوم صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وهي من الصحف الأكثر انتشاراً وشهرة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم نشر المحرر مقالا قوياً أتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالتواطؤ والتورط في مجازر تحالف العدوان بقيادة السعودية ضد المدنيين اليمنيين مما استدعى مواقع أمريكية أخرى والمنظمات للمشاركة في الهجوم واعتبار التورط الأمريكي في مجازر تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن ضد المدنيين اليمنيين أمرا لا يمكن غفره.
من ناحية أخرى سلطت الصحيفة الإسرائيلية هاآرتس الضوء على الخسائر المادية والاقتصادية للحرب في اليمن لكنها كعادتها سمت العدوان من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن بالحرب المدنية وتحاشت ذكر دور هذا العدوان في هذه الخسائر وهذا ليس غريباً على حلفاء تحالف العدوان بقيادة السعودية الإسرائيليين فالعلاقة بينهم هي الشراكة لا التعاون.
بينما حاول الحلفاء الأوروبيين متمثلين في ألمانيا بإيجاد طرق لتخفيف الضغط على السعودية من خلال دعوتها لتشكيل لجنة تحقيق والبدء في تحقيق عاجل حول ما جرى من إستهداف مستشفى عبس التابع لمنظمة أطباء بلا حدود. الحكومة الألمانية لم تدعو للجنة تحقيق دولية محايدة خوفاً من تبعات نتائج هذا التحقيق والقت بالكرة في ملعب الجاني.
إن اليمنيين اختاروا طريق الحق لهم دربا وهم يدركون بأن الشر الذي استفحش في العالم وقف ويقف ضدهم بكل عنفوانه وهم لا يبغون إلا إنتصار الحق على الباطل وقد وعدهم عز من قائل بالنصر فقال “ولينصرن الله من ينصره” وما توحد أحرار اليمن السياسي إلا بشارة من بشائر النصر القريب إنشاء الله.
إعداد : د.جمال الضبيبي
