الرصد اليومي للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات الناطقة بالإنجليزية ليوم الأحد الموافق 28/8/2016.
#المركز_الإعلامي_ بالأمانة | “فج عطان” | خاص
اليوم الأحد وردت القليل من الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني في الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.
موقع ديجيتال جورنال الإلكتروني الكندي نشر اليوم تقريراً إخباريا بعنوان الجنود السعوديون في أماكنهم وارتفاع للضحايا المدنيين. التقرير الإخباري يتكلم عن جولة للصحفيين الأجانب في مدينة نجران جنوب السعودية نظمتها سلطات دولة العدوان في مستشفى الملك خالد وفي أرجاء المدينة حيث يصور التقرير ويزعم أن أغلب الضحايا التي يمتلئ المستشفى بهم هم من المدنيين وشملت الجولة محطة الكهرباء المدمرة وما جاورها نتيجة صورايخ الكاتيوشا اليمنية وشكت السلطات لدولة العدوان أن اليمنيين في اللجان الشعبية والجيش يقومون بإستهداف البنى التحتية في المدينة وذكر التقرير رغبة السكان مواطنين وأجانب وخصوصاً أقرباء الجرحى في إنتهاء الحرب.
موقع ديجيتال جورنال الإلكتروني الكندي نشر اليوم خبرا بعنوان ضربة جوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية تقتل سبعة مدنيين. الخبر يتكلم عن الضربة الجوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا واستهداف ما زعمت أنه قافلة لحركة أنصار الله المتمردة بالقرب من موقف عربات في مفرق شرعب في تعز وسط اليمن. ويزعم الخبر مقتل تسعة متمردين وجرح آخرين بالاظافة إلى مقتل سبعة مدنيين وجرح العشرات بحسب مصدر عسكري بحسب زعم الموقع.
موقع وكالة سي إن إن الإخبارية الأمريكية نشر اليوم مقالا بعنوان لماذا الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة هم مفاتيح إنهاء الرعب في اليمن. المقال يتكلم عن اللقاء الرباعي في السعودية الذي جمع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وبأنه لم يكن جهداً حقيقياً لإنهاء الحرب في اليمن بقدر ما كان لقاء إعلاميا. ويقول المقال أنه كان من الممكن أن يكون ذلك الإجتماع إيجابياً إذا تمسكت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بالاخلاقيات التي تخلت عنها من خلال دعمها الغير محدود لدول تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن فلو كان ذلك لوقفت وقالت للتحالف كفى. واستعرض المقال قرار منظمة أطباء بلا حدود بسحب موظفيها من المستشفيات اليمنية نتيجة للضربات الجوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية التي أستهدفت مستشفياتها وكذلك إستعرض المقال مقتل أكثر من ثمانية آلاف مدني في الضربات الجوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا. وفي ختام المقال استعرض الكاتب زعم منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش بأن حركة أنصار الله الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق صالح قد ارتكبت أيضاً جرائم ضد المدنيين.
إن تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا يحاول جاهداً لفت نظر العالم والإعلام الغربي بشكل خاص عن جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف في اليمن من إستهداف للمدنيين والمنشآت المدنية ولذلك ينظم جولات للإعلاميين الغربيين في مدن الحدود مع اليمن ويكثر من شكواه حول سقوط الجرحى من المدنيين واستهداف البنى التحتية في السعودية، وفي مقابل ذلك تعتيم إعلامي غير مسبوق حول الاشتباكات في الحدود بين أسود اللجان الشعبية والجيش اليمني في مقابل قوات التحالف بقيادة السعودية والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا، والتي يقوم الإعلام الحربي ببثها في القنوات اليمنية.
فيما بعض الوكالات الغربية بدأت وعلى حياء شديد من فضح التورط الأمريكي البريطاني في سفك الدماء في اليمن وعدم وجود رغبة حقيقية لدى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة في إنهاء الكارثة الإنسانية في اليمن وهو ما أصبح مؤكداً لدى كل اليمنيين والعقلاء في العالم وصدق الله العلي العظيم القائل ” ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين “.
إعداد : د.جمال الضبيبي
