رجب : الدعم الأمريكي لنظامي السعودية والبحرين شجعهما لاعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان.

أكد الناشطُ الحقوقيُّ البحريني نبيل رجب في رسالةٍ من داخلِ سجنهِ على أن الدعمَ الأميركيّ غیر المحدودِ للسعودية والبحرين، قد شجعَ حكومتَي هذين البلدين على اعتقال المدافعینَ عن حقوقِ الإنسانِ.

وأثارت رسالة رجب استياء المنامةِ التي سارعت إلى توجيهِ تهمٍ جديدةٍ لرجب بذريعةِ إشاعةِ أخبارٍ تنالُ من هيبةِ المملكة.

وأشار رجب في رسالته إلى أن “أحد الاتهامات التي وجهت لي هي إهانة هيئة قانونية تقوم بتعذيب مئات السجناء” إن “ما تقوم به الولايات المتحدة من دعم غير مشروط للسعودية وحلفائها شجع الحكومة على اعتقالي واعتقال مئات الناشطين الحقوقيين، وأوضح رجب في رسالته أن “النظام الملكي البحريني يقوم بمعاقبة الأشخاص بسبب التّفكير، ويمنع مواطنيه من ممارسة حقوقهم الأساسية”.

وأكد نبيل رجب على قيام بسام المعراج رئيس وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لوزارة الداخلية بالتحقيق معه بعد لقائه بكيري وذلك لمعرفة فحوى اللقاء. وأمر لاحقًا باعتقاله، ولفت إلى أن المعراج “أراد معرفة كل شيء عن حديثي مع وزير الخارجية الأميركي”.

وقال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب إن الحكومة البحرينية قامت بمتابعته بعد تعليقاته على الحرب التي تشنها السعودية على اليمن بالإضافة إلى عمله الحقوقي داخل البحرين.

وطالب رجب في رسالته إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما باستخدام نفوذها في إيجاد حل شامل للأزمة اليمنية بدلاً من دعم السعودية وتأجيج النيران اليمنية.

إلى ذلك لفت الناشط الحقوقي نبيل رجب في رسالته إلى أن “العمل على تأمين إطلاق سراح دعاة السلام، وبناء نظام ديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط يخدم هدف إيجاد حل شامل للأزمة”.