“داعش” يتبنى تفجير منطقة الكرادة وسط بغداد.
تبنّى تنظيم داعشُ التفجيرَ بسيارةٍ مفخخة ٍالذي استهدف منطقةَ الكرادة وسطَ بغدادَ في وقتٍ متأخرٍ من مساءِ الاثنين، وأسفرَ عن استشهادِ عشرةٍ وجرحِ آخرين.
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليل الاثنين بمنطقة الكرادة أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.
هذا ودانَ الرئيس العراقيُّ فؤاد معصوم التفجيرَ، معتبراً أنه سعيٌ يائسٌ لإشعال الفتنِ الطائفيةِ وضرب وحدةِ الشعبِ العراقي ودعا إلى اتخاذِ إجراءاتٍ عاجلةٍ لإلقاء ِالقبضِ على المجرمينَ الجُناة.
ويأتي الإنفجار بعد نحو شهرين من انفجار سيارة ملغومة قادمة من محافظة ديالى يقودها انتحاري داعشي قرب مجمع تجاري بمنطقة الكرادة وسط بغداد في الثالث من تموز الماضي أسفرت عن استشهاد 324 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين، غالبيتهم من الشباب، وذلك في أعنف انفجار يشهده العراق منذ عام 2003.
