رئيس اللجنة الثورية العليا يعزي اسر شهداء جريمة استهداف العدوان للصالة الكبرى.

بعث رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي برقية عزاء ومواساة لاسر شهداء جريمة استهداف العدوان للصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء .. جاء فيها :

ببالغ الاسى والحزن تلقينا فاجعة مجزرة الصالة الكبرى التي راح ضحيتها العديد من القيادات و الشخصيات الوطنية السياسية والعسكرية والاجتماعية البارزة والمواطنين الصامدين الاحرار ، في جريمة بشعة ارتكبها طيران العدو الامريكي السعودي .

وفي هذا المصاب الأليم نتقدم بتعازينا لجميع أهالي الشهداء من القادة وكبار الدولة حاليين وسابقين ومن الشخصيات الوطنية  السياسية والعسكرية  والاجتماعية وجميع أسر من ارتقوا شهداء مدنيين وعسكريين وامنيين  ،و الذين ارتقوا شهداء جراء غارات العدوان السعودي الامريكي على الصالة الكبرى أثناء مراسيم عزاء آل الرويشان .

إنه لمصاب جلل وان الخطب لفادح ، فقد ارتكب الطيران الاجرامي بحقهم أبشع مجزرة عرفتها الإنسانية ، وبهذا المصاب الجلل فإن اليمن قد خسرت عدداً من القادة العسكريين ورجال الدولة البارزين الذين كان لهم الدور المشرف في الوقوف مع ابناء الشعب اليمنى في مواجهة العدوان السعودي الامريكي والتصدي لمؤامرات الخارج والدفاع عن سيادة البلد وحماية حدوده ، كما كان لهم إسهامات كبيرة في خدمة القوات المسلحة وبناء والدولة اليمنية الحديثة وعطاء ونضال وطني في كل المجالات والميادين الرسمية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والقبلية، وفي ميادين تثبيت النظام الجمهوري .. نضالا قام على الوفاء والصدق والتفاني، وتقديم النموذج القادر على التأثير الدائم وتحفيز القدرات، مرتبطين بهويتهم وغير منفصلين عن نسيج مجتمعهم وأبناء وطنهم ومعبرين عنهم وعن تطلعاتهم في كل مواقفهم وأقوالهم وأفعالهم .

إن الشهداء الذين فقدهم بلدنا وشعبنا في هذه الجريمة النكراء والبشعة ببشاعة نفوس مرتكبيها الانذال ، إن غادرونا فإنما بأجسادهم فقط ، أما أثرهم فسيظل يشع من طيات ذلك الارث النضالي الفريد الذي خلفوه لنا في مختلف مراحل حياتهم المهنية..

إننا إذ نشاطر أسرهم وذويهم أحزانهم وآلامهم في هذا المصاب الجلل فإننا نبعث إليهم بصادق التعازي وخالص المواساة  سائلين الله -سبحانه وتعالى- أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته.. وأن يسكنهم فسيح جنانه.. وأن يلهم اهلم جميعاً الصبر والسلوان.

“انا لله وأنا اليه راجعون “.

كما ندعوا الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويكفيكم فخراً انتصاركم على العدو بفضحه وتعريتة للعالم بسوء أخلاقه وسقوطه قيمياً وإنسانياً وهو يكشف للعالم بأسره حقيقة وجهه القبيح وسلوكه المتوحش والمتجرد من كافة المبادئ الاسلامية ، وأن هذا العدو الطاغية لهول ما ارتكب وقف عاجزاً عن التضليل على جريمته ووجد نفسه وحيداً يتبرأ من بشاعة جريمته  التي ارتكب مجزرته بقنابلة الفتاكة .