مكتب النائب العام يرد على التخرصات: رفع وتحريز أدلة جريمة القاعة الكبرى جرى بمعرفة لجنة من المختصين.
#المركز_الاعلامي_بالامانة |فج عطان| خاص:
صدر اليوم بلاغ صحفي صادر عن مكتب النائب العام ردا على ما وصفها بالتخمينات والاراء الخاطئة التي يتم ترويجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول اثار الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الامريكي بحق المئات من المدنيين اثناء مشاركتهم في مجلس عزاء بالقاعة الكبرى، وأدت لاستشهاد وجرح المئات.
وتضمن البلاغ التأكيد على أن جميع اثار القصف في مسرح الجريمة يتم رفعها ونقلها وتحريزها بطريقة فنية وقانونية بواسطة لجنة من المختصين وخبراء الادلة الجنائية والمعمل الجنائي برئاسة رئيس النيابة الجزائية المتخصصة.
وفيما يلي نص البلاغ:
“بلاغ صادر عن مكتب النائب العام
تناقلت بعض وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي موضوع طريقة رفع وتحريز ادلة أثار العدوان السعودي الصهيوني الأمريكي الهمجي الذي أدى الى إستشهاد وجرح المئات من المعزين في القاعة الكبرى بالعاصمة صنعاء عصر يوم السبت الموافق ٨/١٠/٢٠١٦.
وبالإطلاع على ما تناقلته بعض هذه الوسائل فإن مكتب النائب العام يؤكد بأن عملية نقل وتحريز الأدلة الجنائية مسألة فنية وعلمية وأن معظم ما نشر مبني على تخمينات وآراء خاطئة فقد تمت العملية بمعرفة خبراء لجنة من المختصين برئاسة رئيس النيابة الجزائية المتخصصة وتم التعامل مع كل الأثار من قبل المختصين والخبراء بالأدلة الجنائية والمعمل الجنائي وتم عمل وتحرير اللازم في وقته ولاتزال العملية مستمرة.
لقد جرى تناول الموضوع من قبل البعض بصورة فيها استخفاف بالعقول يجاري ماتمارسة بعض قنوات التضليل العبرية والصحافة السوداء التي تعتدي يوميا على عقول ووعي الانسان في العالم.
ولقد تجلى هذا الإستخفاف من خلال بعض اقاويل المضللين الذين حاولوا التشكيك في واقعة ليست سوى أحد الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الشعب اليمني الصابر المرابط الذي يتعرض للقتل والإبادة الجماعية المنظمة والجرائم ضد الإنسانية في عدوان منظم وحصار لم يسبق لهما مثيل في التاريخ شمل التظليل الإعلامي والحصار الإقتصادي والسياسي وسد جميع منافذ التواصل مع العالم فقد ارتكبت منذ بداية العدوان المستمر منذ سنه وسبعة اشهر مايزيد عن ثلاثمائة مجزرة ولاتزال المجازر ترتكب في كل أنحاء اليمن على مدار الساعة.
ولهذا تهيب النيابة العامة بالجميع التحلي بالوعي والإحساس بالمسئولية وعدم إتاحة الفرصة لعملية الإستدراج للدخول في مناقشة واحدة من الجرائم الواضحة وضوح الشمس لأن الهدف من وراء بعض ماينشر هو الإستدراج للوقوع في لغة التشكيك السخيفة وهو مايتساوى مع لغة بعض من يجادل حول مايجري على اليمن هل هو عدوان او حرب ؟!.
ومن المؤسف ان يوجد من لايزال لديه مايبرر به العدوان القذر وبكل صفاقة ومنهم محسوبون في عداد الطبقة المتعلمة بل ومن حملة الشهادات العليا.
الخلود للشهداء والشفاء للجرحى والنصر لليمن والخزي والعار للمعتدين والله أكبر.
الأثنين ٩ محرم ١٤٣٨هجرية الموافق ١٠/١٠/٢٠١٦م”.

