أبناء مديرية معين يقيمون وقفات مجتمعية عقب صلاة الجمعة
أقام أبناء مديرية معين بالأمانة وقفات مجتمعية عقب صلاة الجمعة في عدد من مساجد المديرية. وصدر عن الوقفات،التي حملت عنوان “في ظل عدوانكم يظل (النبي) أول أولوياتنا” البيان التالي: بسم الله الرحمن الرحيم { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلٰلٍ مُّبِينٍ } هاهو المولد النبوي على صاحبه و اله أفضل الصلاة و أتم التسليم يقترب و شعبنا اليمني العظيم يتحضر لإستقباله بصورة فريدة و متميزه بالرغم من معاناته و أوجاعه و أحزانه و تضحياته …بالرغم من الغارات و الحصار…بالرغم من انقطاع الرواتب و انعدام الإيرادات ….بالرغم من انعدام الخدمات الصحية و موت المرضى في المستشفيات ….بالرغم من التآمر العالمي على هذا الشعب العظيم ….بالرغم من حجم المعاناة و المظلومية …بالرغم من كل هذا إلا أنه و عندما تأتي مناسبة المولد النبوي الشريف يتناسى شعبنا كل معاناته و أوجاعه و يجعل من هذه المناسبة أقدس و أعظم الفعاليات و التي يعبر فيها شعبنا عن علاقته القوية و الأصيلة برسول الله صلوات الله عليه و اله و يعبر فيها شعبنا كذلك عن فرحه و ابتهاجه و ولائه و نصره و اقتدائه و تعظيمه لخير خلق الله سيدنا و نبينا محمد صلوات الله عليه و اله و عندما يحيي شعبنا هذه المناسبة العظيمة فهو في نفس الوقت يسير في نفس الخط المحمدي الأصيل و يقتدي برسول الله و يتخذه قائدا و قدوة و لذلك نرى اليوم كيف يجاهد شعبنا كما جاهد النبي و كيف يصبر كما صبر و كيف يضحي كما ضحى و هذا هو الإقتداء الحقيقي برسول الله صلوات الله عليه و اله ولولا إرتباط شعبنا القوي برسول الله و بهذا الدين العظيم لما شنوا عليه هكذا عدوان و عليه نؤكد على ما يلي 1..نبارك للأمة الإسلامية و قائدنا و شعبنا العظيم قدوم المولد النبوي الشريف و ندعوا الجميع حكومة و شعبا إلى الإهتمام الكبير بهذه الفعالية على كل المستويات. 2..نؤكد على استمرارنا في رفد الجبهات و دعمنا للصناعات العسكرية و صمودنا و ثباتنا تأسيا في كل هذا برسول الله صلوات الله عليه و اله و لن نتوقف عن هذا حتى يتوقف العدوان و يفك الحصار. 3..نؤكد على الجميع المشاركة الفاعلة في قافلة رحماء بينهم والتي ستوزع في المولد للفقراء و المحتاجين. 4..ندعوا الجميع إلى أن يجعلوا من هذه المناسبة العظيمة فرصة لوحدة الكلمة و جمع الصف و هذا ما سيجسده شعبنا العظيم في الثاني عشر من ربيع الأول و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم.

