تواصل الفعاليات الثقافية ولقاء موسع لذكرى المولد النبوي الشريف بحي الجراف بمديرية الثورة
تواصلت بمديرية الثورة الفعاليات الثقافية و اللقاءات الموسعة في الأحياء والحارات بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ١٤٤١ه على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم والذي يقام برعاية المجلس المحلي والمكتب الإشرافي بالمديرية . وأقيمت اليوم الأحد ٢٧ / ١٠ / ٢٠١٩م الموافق ٢٨ صفر ١٤٤١ه فعالية ثقافية ولقاء موسع بحي الجراف لحارتي القديمي وبير البلسه والذي حضرها عضو مجلس النواب الشيخ محمد حميد الطوقي عضوي مجلس الشورى رئيس لجنة الحشد بمديرية الثورة اللواء يحي المهدي والشيخ محمد الزوم ومدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني ومشرف المديرية القاضي إبراهيم الكبسي ومشرف الجراف أكرم جزيلان واجتماعي المديرية العميد هاشم إبراهيم واجتماعي فهد ابو طالب وعضوي المجلس المحلي يحي غيلان وعضو المجلس المحلي محمد الشامي والشيخ حمير العيني. وأوضح عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الحشد بمديرية الثورة اللواء يحي المهدي بأن التواضع والاخلاق الحسنة وعمل الخير هي من الصفات التي وصف بها الرسول الكريم محمد حين قال سبحانه وتعالى « وإنك لعلى خلق عظيم » . وقال بأن أول من احتفل بذكرى المولد المبوي على مستوى الدولة والمجتمع هي الدولة الفاطمية عام ٦٠٠ه . واستعرض الأحداث التاريخية في تغيير المعتقدات الدينية ابتداء من العام ١٧٣٠م منذ عهد محمد عبدالوهاب وكيف تحولت السعودية إلى اليوم وبالتالي لانستغرب أن يقال بأن الاحتفال بذكرى رسول الله بدعة وذلك اقل ما يقال بعد ذلك . ولفت إلى أن اليوم تعرى الوجه القبيح للسعودية فكانت توجد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واليوم بديلا عنها هيئة الترفيه وفتح المراقص والديسكوهات دون أن تلفض هيئة الامر بالمعروف بكلمة بل تحول علمائهم إلى مشرعين ومحللين لأعمال ورغبات بن سلمان . وأضاف نحن اليوم نستعد لإقامة الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه افضل الصلاة وأتم التسليم . ودعا الجميع إلى إظهار علامات الفرح بالرحمة المهداه للعالمين الذي أخرج الناس من ظلمات الشرك والظلم إلى نور الهداية والرحمة والعدل . وقال علينا كل عام في الثاني عشر من ربيع الأول نجدد الولاء لله عز وجل ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آله والذي عظمه الله ورفع مكانته بين خلقه . ونبه إلى أهمية الإعداد للفعالية المركزية والحشد لها وما يمثله ذلك من رسالة للعالم بأننا نعظم ونجل رسول الله ونصرة لرسوله . من جانبه أكد مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني في تصريح إعلامي على أهمية التجهيز والتحضير للفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف ١٤٤١ه . وأشار إلى أن المجلس المحلي والمكتب الإشرافي نظم برنامج للقاءات الموسعة لذكرى المولد النبوي الشريف في جميع حارات وأحياء المديرية وصولا للفعالية المركزية للمديرية قبيل الفعالية المركزية على مستوى الجمهورية . وأضاف بأن ذلك يأتي من خلال إدراكنا بعظمة هذه المناسبة لدى المسلمين عامة التي على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم . ودعى الجميع من أبناء مديرية الثورة إلى الحشد للفعالية المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول في حشد غير مسبوق يعكس عظمة وحب اليمنيين لخاتم الأنبياء أمام العالم . منبها إلى أهمية رفد الجبهات بالمال والرجال وهم يسطرون أروع الملاحم البطولية دفاعا عن الأرض والعرض . وأشار مشرف حي الجراف أكرم جزيلان إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي يمثل احتفالا بالنور والشمائل الحسنة ومكارم الأخلاق . مستعرضا حالة العرب قبل مقدم رسول الرحمة من الفجور والمعاصي والوهن والضعف تجاه الأمم الأخرى وكيف حولها الرسول صلوات الله عليه وعلى آله إلى أمة لها مكانتها بين الأمم . واستغرب من حالة الامة اليوم وزعماء أنظمتها وهم يضعون أياديهم المرتجفة في أيادي أمريكا واسرائيل . واضاف نحن عندما نحتفل برسول الله نحتفي بقيمه وصفاته وجهاده ودعوته لنشر دين الله والإقتداء به في أخلاقه ومسجده وفي مقدمة الصفوف مجاهدا في سبيله . وأكد على أهمية الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمته مستنكرا في الوقت ذاته ما يدعيه البعض بأن الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بأنه بدعه في حين الاحتفال بالكرسمس ليس بدعة وضلالة . واعتبر ان الإقتداء برسول الله والسير على مبادئه وقيمه واخلاقه فإنها ستعيد للأمة عزتها وكرامتها . منبها على اهمية العمل الخير وإصلاح ذات البين ومواساة الفقراء والمحتاجين فهذا من خلق الرسول وقيمه وصفاته الواجب علينا العمل بها . من جهته رحب مدير الإعلام بمحافظة صنعاء سليم الورد في كلمته الترحيبية بالحاضرين مؤكدا على أهمية الخروج الحاشد في الفعالية المركزية والاحتفال بالمولد النبوي الشريف . واستغرب من تلك الدعوات النشاز التي تدعي بأن الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بدعه ودعا الحاضرين إلى الحشد والخروج الفاعل للفعالية المركزية .

