قيادة المديرية والمجلس المحلي والمكتب الإشرافي لإنصار الله بمديرية معين يدشنا حملة النظافة
*هويتنا الإيمانية النظافة مبدا* *مع إنطلاق العام الميلادي الجديد وبمشاركة رسمية وشعبيه واسعة دشن الأستاذ محمد محمد ناجي مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي والشيخ يحيى إسماعيل الشاحذي الأمين العام للمجلس المحلي والأستاذ سامي شرف الدين مشرف عام المديرية والأستاذ عبدالحميد الحرازي مساعد مدير عام المديرية صباح يومنا هذا الأربعاء الموافق 2019 /1/1م حملة للنظافة والتوعية التطوعية ضمن برنامج تأصيل هويتنا الإيمانية والتي انطلقت من أمام وزارة الخارجية بشارع الستين الغربي لتشمل كافة إحياء وحارات وشوارع المديرية .* *وخلال تنفيذ الحملة التي شارك في تنفيذها الأستاذ محمد الشعري رئيس لجنة التخطيط والمال والشيخ نبيل عبدالله المنعي رئيس لجنة الخدمات والشيخ عبده شعلان عضو المجلس المحلي والشيخ صادق القدمي عضو المجلس المحلي والشيخ علي راجح عضو المجلس المحلي وعدداً من مدراء وموظفوا المكاتب التنفيذية والمشائخ والعقال ومنظمات المجتمع المدني تم غرس وزراعة عدداً من الشتلات بالجزر الوسطية بشارع الستين .* وأكد *الأستاذ محمد محمد ناجي* على ضرورة أن نجسد إهتمامنا وحرصنا على رفع وتحسين مستوى النظافة في جميع حاراتنا وشوارعنا وأحيائنا ليس على مستوى حملات النظافة التي يتم تنفيذها بين فترة وأخرى إنطلاقاً من استشعارنا لهويتنا الإيمانية التي توجب علينا أن نحافظ على النظافة ، وتقدم بالشكر الجزيل بأسم قيادة المديرية والمجلس المحلي والمكاتب التنفيذية لكل من ساهم وتعاون وشارك في تنفيذ حملة النظافة 1/1 . وأوضح *الشيخ يحيى إسماعيل الشاحذي* بأن بدأنا للعام الجديد بتنفيذ حملة للنظافة تأكيد قوي وواضح على مدى اهتمام وحرص قيادتي أمانة العاصمة ومديرية معين على تحسين ورفع مستوى النظافة بالعاصمة بشكل عام ومديرية معين بشكل خاص ، وحث المواطنين إلى التعاون مع مدراء وعمال مناطق النظافة بمعين على تثبيت الوضع للمحافظة على نظافة شوارع وأحياء المديرية . وأشاد *الأستاذ سامي شرف الدين* بالجهود التي تبذلها قيادة المديرية والمجلس المحلي والمكاتب التنفيذية في سبيل تنفيذ حملات النظافة على مستوى جميع أحياء وحارات وشورع مديرية معين ليس في إطار الحملات الوطنية فقط ، ومؤكداً بأنه لابد على المجتمع ان يعي بأن المشاركة في نظافة شوارعنا وأحيائنا وحاراتنا هي نابعة من الهوية الإيمانية وتجسدها عملياً .


