تواصل فعاليات التحشيد وخمسة أعوام من الصمود بحيي الجراف والملعب بمديرية الثورة
تواصلت بمديرية الثورة فعاليات التحشيد على مستوى الحارات تعزيزا للهوية الإيمانية في مرحلتها الثالثة وإحياء لمرور خمسة أعوام من الصمود في وجه العدوان .
وفي الفعالية التي أقيمت في حارتي بير البلسة والقديمي بحي الجراف وحارتي المدينة الرياضية ورسلان بحي الملعب والتي حضرها عضو رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري و مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني ومشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين ومشرف الجراف أكرم جزيلان ومشرف حي الملعب إسماعيل الكحلاني ونائب الاجتماعي عبدالمنعم الجرافي وعضو المجلس المحلي محمد الشامي .
وأشار عضو رابطة علماء اليمن طه الحاضري إلى أنه في هذه الأيام المباركة في شهر رجب مستعرضا دخول اليمنيين في جمعة رجب الإسلام على يد الإمام علي كرم الله وجهه .
وأضاف بأن الشعب اليمني توفرت فيه خصائص لم توفر في أي شعب من الشعوب وبأن اليمنيين لا يرفضون الخير وما يحكى فيه وأنه مهيأ للحق وللتحرك في الميدان وهذا ما لم يحسب له العدو.
وقال بأن الخصيصة الثانية أنهم منظمون ولديهم حس حضاري والثالثة بأن إسلامهم جماعي وبشكل طوعي وهو ما شكل تحول في تاريخ ومستقبل الجزيرة العربية بشكل عام .
وأكد بأن اليمن ليس بيئة للتطرف والإرهاب فاليمنيين أسلموا برسالة بعث بها الإمام علي كرم الله وجهه .
وأضاف بأن الهوية الإيمانية ليست للمفاخرة أو الاحتفالات بل هي قول وعمل وكيف نشكل حياتنا على نمط الإسلام .
وحذر من الحرب الناعمة التي تستهدفنا والتي يجب أن نحاربها بالوعي والإيمان .
ولفت بأن العدوان منذ بدايته والذي كان عدوان شاملا عسكريا وإقتصاديا وثقافيا وإعلاميا ولكنهم لم يحسبوا حساب عامل الإيمان والهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي صمد في وجه العدوان رغم ما أعدوه من قوة تكتسح بلدان وليس بلد واحد .
وقال إن الانتصارات العظيمة تحفزنا للتحرك جميعا للنفير للجبهات والإنفاق أكثر في سبيل الله حتى نواكب تلك الانتصارات العظيمة للجيش واللجان الشعبية .
وقال مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني لقد من الله علينا في الأشهر الأخيرة بإنتصارات كبيرة أذهلت العالم من عملية نصر من الله وصولا لعملية البنيان المرصوص في جبهات مأرب والجوف ونهم .
وقال لقد سطر المجاهدون أروع الانتصارات رغم فارق التسليح مع العدون وذلك من خلال قوة إيمان المجاهدين .
ولفت إلى أن المطلوب منا اليوم العمل على الحشد للجبهات ولابد علينا من أجل أن نختصر المسافات لحسم النصر وهو طريق نحو نصرة الشعب الفلسطيني فقضية فلسطين هي قضيتنا الأولى .
وأضاف الدرواني بأن المسؤولية كبيرة علينا في التحشيد للجبهات والالتحاق بالجيش واللجان الشعبية لمواجهة الاحتلال الاماراتي والسعودي والاسرائيلي .
وأكد بأن التجنيد سيكون رسميا ووفق كشوفات وزارة الدفاع كتجنيد رسمي لافتا بأننا نسعى لأن نكون شركاء في هذا النصر العظيم .
وطالب الحاضرين بالعمل في مختلف وسائل التواصل والإتصال للحشد والدفع للجبهات ورفد المجاهدين بالمال والرجال واللحاق بركب هؤلاء العظماء وهو ما سيوقف العدوان عن عدوانه .
وأكد بأن المديرية أبدت استعدادها في تبني قافلة البنيان المرصوص تزامنا مع مرور خمسة أعوام من الصمود وأهمية دور لجان الحشد في الحارات لتوعية الناس بالمساهمة كلا قدر استطاعته فشعبنا اليمني كريم .
من جانبه تحدث مشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين بأن هويتنا الإيمانية محل استهداف كونها المعادلة الأساسية للإنتصار .
ولفت إلى الانتصارات العظيمة التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات .
وأكد على أهمية الدور البارز للمجتمع في التحرك للمرابطة في الجبهات والإنفاق في سبيل الله وذلك لنواكب تلك الانتصارات العظيمة .
ولفت بأن المعركة ليست معركة حزب أو جماعة بل معركة كل اليمنيين ويالتالي يجب علينا مواكبة تلك الانتصارات .
وبين حالة الفوضى والدمار والاغتيالات والإقتتال لمشروع العدوان في المحافظات المحتلة وأن هذا مشروعهم الذي يسعون إليه تلبية لرغبة الأمريكان وإسرائيل .
وقال يجب أن نسموا ويكون لنا رؤية واحدة وأمة واحدة للدفاع عن هذا البلد
ودعا الجميع للتحرك في التحشيد والدفع للجبهات ورفد القوافل بالمال والغذاء والدواء .
من جانبه قال مشرف حي الجراف أكرم حزيلان بأن أعداء الله يسعون لحرفنا عن ديننا وإيماننا .
وأضاف بأن الناس إذا لم نكن على درجة من الوعي فإننا سنكون فريسة لتآمرهم وغزوهم الفكري والثقافي .
وحذر من الغزو الثقافي والحرب الناعمة التي تستهدف شبابنا ومجتمعنا وأهمية الحفاظ على قيمنا ومبادئنا وعقيدتنا .
وأشار سليم الورد في كلمة الترحيب إلى أهمية الهوية الإيمانية للشعب اليمني وهي تتزامن مع الذكرى الخامسة للصمود .
ولفت إلى أن الانتصارات العظيمة تزامنت مع حلول ذكرى جمعة رجب التي دخل فيها أبناء اليمن الإسلام .
