ندوة بمناسبة يوم القدس بمديرية الوحدة

تحت شعار: (القُدس أقرب):

ندوة ثقافية وفكرية في مديرية الوحدة في أمانة العاصمة إحياءً لذكرى اليوم العالمي للقدس .

 

[ 6/ مايو / 2021م ]

الموجاني_خاص

 

أُقيمت في مديرية الوحدة بأمانة العاصمة، اليوم الأربعاء، ندوة ثقافية وفكرية، إحياءً لذكرى اليوم العالمي للقدس، وذلك تحت شعار: (القُدس أقرب)، وبحُضور مُشرف عام المديرية القاضي عبدالله أحمد الظُرافي.

وفي الندوة -التي إحتضنها جامع حجر، وشهدها جمع غفير من أبناء المديرية- ألقى العلّٙامة إبراهيم الشامي كلمة، أكد -خلالها- أن فلسطين كانت وستبقى البوصلة، والقدس العربية العاصمة الأبدية والتاريخية لها رغم كل محاولات كيان الإحتلال الصهيوني طمس الهوية وتصفية القضية، مشيراً إلى ضرورة نشر ثقافة المقاومة بين الأجيال الناشئة لكشف وإفشال هذه المحاولات ومواجهة المخططات والأجندات الاستعمارية الهادفة إلى تضليل عقولهم وتشتيتهم.

وأشار الشامي إلى الممارسات الإجرامية لقوات الإحتلال الإسرائيلي وعمليات التهويد الممنهجة التي تقوم بها، وإغتصاب الأراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، داعياً إلى تضافر كل الجهود الفلسطينية والعالمية لمواجهة هذه الممارسات ونصرة الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه في إقامة دولته المستقلة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

فيما تناول عدد من المُتحدثون موضوع القضية الفلسطينية بشكل مُستفيض، مؤكدين أنها ستبقى القضية المحورية والمركزية للأمتين العربية والإسلامية وباقية ما بقي الإسلام قائماً حتى قيام الساعة.

وحيّٙا المتحدثون، صمود الشعب اليمني طوال ستة أعوام أمام العدوان والحرب الإقتصادية والحصار، مُشيدين بإنجازات القوة الصاروخية وأبطال الجيش واللجان الشعبية الذي يسطرون الملاحم البطولية في مختلف الجبهات.

بدورهم، شدد المشاركين في الندوة على ضرورة التمسك بخيار المقاومة لمواجهة كيان الإحتلال الصهيوني، وتحرير الأراضي العربية وفي مقدمتها فلسطين، وإسقاط المخططات الصهيوأمريكية بالمنطقة، منددين بهرولة بعض العرب لشرعنة وجود هذا الكيان والتطبيع معه.

وبيّٙن المشاركون: أن الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية في هذه الآونة معقدة وصعبة وخاصة لجهة حجم المؤامرات الكبيرة والخطيرة وفي مقدمتها صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ومحاولات الإدارة الأمريكية شرعنة الإحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والتي بدأت فصولها من خلال قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

حضر الندوة، كلاً من: صخر الشاطبي -مُدير إدارة المُبادرات- علي الشّٙلبي -مُدير فرع مكتب التعليم الفني- وسامي مُطهّٙر -الجانب الإجتماعي- وإبراهيم البوصي -الجانب الثقافي- والشيخ أكرم علي الرحبي -شيخ الدائرة العاشرة- وعدد من أعضاء السُلطة المحليّٙة والإشرافيّٙة لمُديريّٙة الوحدة، وآخرون.

.

 

 

.

الجبهة الإعلامية (مديرية الوحدة)

http://t.me/mudiriat_alwahda