ورش عمل للجان الحشد بالحارات بشأن التحضيرات للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
تنفيذا لمخرجات ورشة العمل التي نظمها المجلس المحلي والمكتب الاشرافي يوم امس الاثنين نظمت صباح اليوم الثلاثاء العديد من ورشات العمل باحياء المديريه في اطار التهيئه والتحضير لاقامه، البرامج والأنشطة والفعاليات الخاصة بالإحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وفي ظل حرص قياده المديريه على تكون احتفائية هذا العام افضل من الاعوام السابقه توزعت عددا من اللجان للنزول وحضور تلك الورشات من قيادة المديريه والمكتب الاشرافي .
حيث قام الاستاذ محمد مطهر الوشلي مدير عام المديريه رئيس المجلس المحلي بالنزول وحضور ورشه العمل التي نظمت في احياء ( بير عبيد – ظفار شميله – الجرداء – الرحاب – عطان ).
اما احياء ( ازال الشرقيه والغربيه – المصباحي ) فكان نزول وحضور الاستاذ محمد عبدالله الصادق امين عام المجلس المحلي اليها .
وحضور ونزول الاستاذ احمد السراجي معاون المشرف العام الى احياء ( بيت معياد – بدر – القادسيه الشماليه والجنوبيه )
وكان حضور الاستاذ طارق حنش في حي الحسين والاستاذ عبدالله سمينه في حي دارسلم اما حي القلفان فكان حضور الاستاذ عبدالله الذماري في الحي
وفي تلك الورشات التي كانت بحضور مشائخ الاحياء وعقال الحارات والمتابعين ورؤساء المربعات للحارات في تلك الاحياء .
إستعرضت البرامج التدريبيه والتعريفيه لاعضاء اللجان المشاركه في تلك الورشات الخاصه بالإحتفاءية التي ستشهدها الحارات والأحياء الواقعة ضمن الرقعة الجغرافية للمديرية، بالإضافة إلى آلية عمل المشايخ والعقال في المشاركة والتجهيز للإحتفاء بالمولد النبوي، وبما يعزز من حبه صلى الله عليه وآله وسلم والإقتداء بأخلاقه وسيرته ومنهجه.
حيث ، ركزت الورشات ، على أهمية الإحتفاء بالمولد النبوي الكريم عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم بإعتباره يمثل فرصة للإقتداء به، وبالقيم الإنسانية التي يتحلى بها، والتعرف على سماحته ومكارم أخلاقه.
واوضحت إلى أن إقامة وإحياء الأنشطة والفعاليات الخاصة بالإحتفاء بذكرى المولد، وفي هذا التوقيت، ورغم ما يمر به الوطن من حصار وعدوان، هي رسالة لكل من يحاول النيل من اليمن، وتأكيداً على إرتباط اليمنيين بالرسول الأعظم، وأن إرادة الشعب اليمني لم ولن تنكسر، وأن اليمن سيظل دائماً وأبداً قوياً صلباً وصامداً.
وشددت على أهمية الإعداد الإيجابي للإحتفاء بمناسبة المولد النبوي، وبما يليق بعظمة المناسبة.
وأن المظاهر الإحتفائية هذا العام، لن تقتصر على إقامة الأنشطة والفعاليات والأمسيات وتعليق اللوحات واللافتات فقط، بل سيتمد ليشمل أعمال النظافة للشوارع وبرامج التحشيد والتعبئة، وبرامج الإحسان.
وتطرقت إلى دلالات إحياء هذه المناسبة لنشر السيرة العطرة للرسول الكريم وتجسيد قيمه ومبادئه والاقتداء به في مواجهة أعداء الأمة.
فيما نوه في تلك الورشات ، أهمية الإقتداء برسول الله وتقييم واقع الأمة والعودة إلى نهج النبي وفكره وأخلاقه، و إلى أن الإحتفاء والإحتشاد في هذه الذكرى الغالية، يجعل العالم أجمع، يعرف عظمة الشعب اليمني الذي يحتفل بمولد خاتم الانبياء رغم ما يتعرض له من حرب إبادة جماعية.
وكذا أهمية إحياء هذه المناسبة العظيمة لتوثيق الإرتباط بالنبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.




