الحصاد الأسبوعي للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية الناطقة بالإنجليزية.

المركز الإعلامي بالأمانة | خاص
٠٨/٠٧/٢٠١٦م

الأسبوع المنصرم تناولت الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية الشأن اليمني بعدة أخبار ومقالات وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.

يوم الجمعة الماضي خلت من المقالات إلا من خبر ضحايا الضربات الجوية للطائرات بدون طيار الأمريكية من المدنيين الأبرياء نشرته وكالة أسوشيتد برس العالمية.

يوم السبت الماضي مقال مهم نشر في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية يتكلم عن مظاهر الكره لأمريكا واللوحات الإعلانية المعادية لأمريكا وكذا مشاعر الكره لأمريكا بسبب اشتراكها مع تحالف العدوان بقيادة السعودية في سفك الدم اليمني وذلك في جميع أنحاء العاصمة صنعاء.

أما يوم الأحد الماضي فقد تتابعت أصداء البيان المشترك لكل من منظمة العفو الدولية امنستي انترناشيونال ومنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش حيث طلبوا فصل السعودية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الصحافة البريطانية ممثلة في صحيفة الإندبندنت والتي نشرت مقالا في الموضوع. وفي نفس السياق قام 73 أستاذ أكاديمي في أرقى الجامعات من أوروبا وأمريكا ببعث رسالة خاصة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يعبرون فيها عن قلقهم من حذف المملكة العربية السعودية من القائمة السوداء للجماعات المسلحة التي تشكل خطراً على الأطفال والطفولة وقد تناول موقع اكسيس أوف لوجيك الأمريكي الخبر يوم الأحد الماضي.

الإثنين الماضي نشرت بعض المواقع الخبرية تصريح السعودية إعتراض لصاروخ باليستي قادم من اليمن بينما نشرت صحيفة ذا ناشونال سكوتلاند البريطانية تقريراً إخباريا عن قبول المحكمة العليا البريطانية دعوى ضد الحكومة البريطانية بسبب بيعها السلاح للسعودية التي استخدمته في جرائم حرب في اليمن. أما موقع ترانس كونفليكت الإلكتروني البريطاني فقد نشر مقالا يتناول مقترحا لمنظمات الإغاثة الإنسانية بعمل خطة مدروسة لمعالجة الدمار الشامل الذي خلفه عدوان التحالف بقيادة السعودية والمدعوم أمريكيا وغربيا. الإثنين الماضي أيضاً شهد إهتمام صحيفة هآرتس الإسرائيلية بموضوع البيان المشترك لكل من منظمة العفو الدولية امنستي انترناشيونال ومنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش حيث طالبوا بتصويت الجمعية العمومية للأمم المتحدة على فصل السعودية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

الثلاثاء الماضي شهد إهتمام الصحافة الأمريكية بموضوع تصريح الرئيس الأمريكي باراك اوباما حول الضحايا المدنيين لضربات الطائرات بدون طيار الأمريكية ، فتناولت صحيفة ذا هيل الأمريكية الموضوع بتقرير حول حالة معينة من الضحايا، لكن موقع تروث أوت الإلكتروني الأمريكي نشر تقريراً مطولاً في نفس اليوم مفاده أن الرقم الذي قاله أوباما للضحايا هو جزء بسيط جداً من الرقم الحقيقي الذي يقدر بستة أضعاف الرقم في تصريح أوباما.

أما يوم الأربعاء الماضي فكان خبر الهجوم الانتحاري المزدوج في خور مكسر في عدن هو أبرز الأخبار وسلطت معظم الوكالات العالمية والصحف والمواقع الإخبارية الضوء على تفاصيل العملية.

نهاية الأسبوع الماضي أي يوم الخميس كان مقلا من ناحية الكم غني من ناحية الكيف ولعل أهم مقال هو مقال موقع ميدل إيست آي الإلكتروني الأمريكي الذي تناول تقرير منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش حول 17 ضربة جوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن استهدف فيهن منشآت اقتصادية بطريقة متعمده، وكان التقرير صرح أن هدف تحالف العدوان بقيادة السعودية والمدعوم أمريكيا وغربيا من الحرب هو تدمير مستقبل اليمن على المدى البعيد.

ختاماً لقد سجل الأسبوع المنصرم إنتصارات إعلامية وسياسية لليمن في مواجهة إعلام وسياسة تحالف العدوان بقيادة السعودية وأعوانه من الأمريكان والبريطانيين. فالامريكان يعترفون بسقوط ضحايا مدنيين أبرياء للطائرات بدون طيار الأمريكية مما يشكل بداية لمسائلة قانونية تدور حول هؤلاء الضحايا وحملة تشنيع للإدارة الأمريكية بدأت بالاتهام بتزوير أرقام وعدد الضحايا.

حليف العدوان السعودي على الجانب الآخر من الأطلسي أي الحكومة البريطانية لم يكن أسعد حظاً من صاحبه حيث قبلت المحكمة العليا البريطانية دعوى ضدها بسبب بيعها السلاح للسعودية التي استخدمته في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، وقد تكون نهاية هذه الحكومة في حالة الإدانة.

أما نظام آل سعود فقد شكل كلا من البيان المشترك لكل من منظمة العفو الدولية امنستي انترناشيونال ومنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش وكذا تقرير منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش المنفرد في نهاية الأسبوع هزائم ساحقة له سياسياً وإعلاميا وسيكون للبيان المشترك والتقرير تبعات تقصم ضهور هذا النظام إنشاء الله، فهي ستفصل من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في حالة فوز التصويت على ذلك بثلثي أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالإضافة إلى انكشاف مزاعمها حول الأهداف لعدوان التحالف بقيادتها والمدعوم أمريكيا وغربيا على اليمن حيث بدأ تداول الهدف الحقيقي على لسان منظمة هيومن رايتس ووتش والإعلام العالمي وهو تدمير مستقبل اليمن.

إعداد:د.جمال الضبيبي

‫#‏سننتصر_لن_ننكسر‬