الرصداليومي للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات الناطقة بالإنجليزية ليوم الخميس الموافق 30/6/2016.

المركز الإعلامي بالأمانة |

اليوم الخميس لم يرد إلا القليل من الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني في الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.

موقع وكالة أسوشيتد برس العالمية اليوم نشرت خبرا عن تصريح المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن ولد الشيخ في الكويت بأن الفرقاء اليمنيين افرجوا أكثر من 700 أسير بينهم 50 طفلاً منذ بداية مفاوضات السلام في الكويت وحتى اليوم.

موقع وكالة رويترز العالمية اليوم نشرت خبرا بعنوان المملكة العربية السعودية وصلها التحذير وتشطاط غضبا من منظمات حقوق الإنسان. الخبر يتكلم عن التصريح السعودي اليوم الخميس بأنه وصلها التحذير وأنها تشتاط غضبا من البيان المشترك لكل من منظمة العفو الدولية امنستي انترناشيونال ومنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش اللاتي دعتا لفصل وتجميد عضوية السعودية من مجلس حقوق الإنسان إلى أن تنسحب وتوقف عدوانها على اليمن.

موقع آي بي تي الإلكتروني البريطاني نشر اليوم خبرا بعنوان شرعية تجارة سلاح المملكة المتحدة مع المملكة العربية السعودية في مراجعة قانونية تاريخية. الخبر يتكلم عن جلسة اليوم عقدت في المحكمة العليا البريطانية تراجع قانونية تجارة السلاح البريطاني مع السعودية بعد جهود حملة ضد تجارة السلاح التي قالت أن الحكومة البريطانية باعت سلاح للمملكة العربية السعودية بمبلغ 2.8 بليون جنيه إسترليني أي ما يساوي 3.8 بليون دولار أمريكي منذ مارس 2015م على الرغم من الأدلة الكثيرة المادية التي تثبت سقوط ضحايا مدنيين لعدوانها على اليمن.

السعودية اليوم في موقف لا تحسد عليه بعد بيان المنظمتين الدوليتين المشترك يوم أمس ويبدو أنها لا تمتلك ورقة ضغط على منظمة العفو الدولية امنستي انترناشيونال ومنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش كما كان الحال مع الأمم المتحدة حيث استخدمت وقف تمويل البرامج التابعة للأمم المتحدة كورقة ضغط وهذا بالضبط ما يثير غضبها العارم فهي اعتادت إستخدام ثروتها المالية في تطويع الآخرين ولا تحب من يرفض ذلك.
من جهة أخرى فإن حليفة المملكة العربية السعودية المملكة المتحدة أو بالتحديد الحكومة البريطانية متورطة في قضية قانونية مرفوعة أمام المحكمة العليا البريطانية حيث عقدت أول جلساتها اليوم. موقف الحكومة البريطانية ضعيف جداً بينما موقف حملة ضد تجارة السلاح قوي فهو يمتلك تقارير دولية رسمية بما فيها تقارير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة تدين السعودية وتحالف العدوان بقيادتها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في اليمن بل وأن معظم الضحايا المدنيين للحرب في اليمن هم ضحايا الضربات الجوية لتحالف العدوان بقيادة السعودية والمدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا. بالإضافة إلى تقرير دولي يثبت إستخدام السعودية لقنابل عنقودية محرمة دوليا صناعة بريطانية ضد مدنيين في قرية شمال اليمن. خسارة الحكومة البريطانية لهذه القضية يعني إسقاط الحكومة وربما تغيب حزب المحافظين البريطانيين عن الواجهة لسنوات كثيرة قادمة.
من جديد ينتصر الدم اليمني على سيف العدوان. الإنتصار حاسم وعلى كل ساحات المعارك سياسيا وعسكرياً وإعلاميا وفوق ذلك كله قيميا بل إنه نصر شامل لأنه تعدى هزيمة المعتدي المباشر ليطيح أيضاً بأعوانه.
إعداد : دكتور جمال الضبيبي