الرصد اليومي للإعلام المعادي وخلاصة لما جاء في الصحف والمجلات الناطقة بالإنجليزية ليوم الثلاثاء الموافق 5/7/2016.

المركز الإعلامي بالأمانة |خاص

اليوم الثلاثاء لم يرد إلا القليل جداً من الأخبار والمقالات ذات الصلة بالشأن اليمني في الوكالات العالمية والصحف اليومية الهامة في بريطانيا وأمريكا والعالم وفي المواقع الإلكترونية العالمية الناطقة باللغة الإنجليزية وفيما يلي إستعراض مستخلص لأهم المواضيع المنشورة.

موقع صحيفة ذا هيل الأمريكية نشر اليوم مقالا بعنوان أرقام قتلى الطائرات بدون طيار ، هل تم إعتبار أفراد أسرتي. المقال كتبه أحد أقارب ضحيتين مدنيتين للطائرات الأمريكية بدون طيار وهو يتكلم عن قريبيه بأنهم كانوا مناوئين للتطرف ويحاربونه لكنهم سقطوا ضحايا لهجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية. المقال يريد القول بأن الضحايا المدنيين الذي أعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن عددهم من 64 إلى 116 هم أكثر بكثير من هذا الرقم وأن التعويضات التي تدفعها الحكومة الأمريكية لا تشمل جميع الضحايا المدنيين الأبرياء.

موقع تروث أوت الإلكتروني الأمريكي نشر اليوم تقريراً مطولاً يقول فيه الكاتب أن الرقم الذي أعطاه الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن الضحايا المدنيين لللضربات الجوية للطائرات بدون طيار الأمريكية هو جزء صغير من الرقم الحقيقي الذي قدمته إحدى المنظمات الصحفية المدنية الغير حكومية. أوباما قال أنه في 473 ضربة جوية للطائرات بدون طيار سقط ما بين 64 و116 ضحية مدنية بريئة في باكستان واليمن وليبيا والصومال بين عام 2009م وعام 2015م ، بينما تقول هذه المنظمة الصحفية المدنية أن عدد الضحايا الأبرياء لهذه الضربات الجوية هو ما بين 380 و801 ضحية مدنية بريئة وهو رقم يساوي ستة أضعاف ما قاله الرئيس أوباما. التقرير يتضمن أيضاً بعض عينات عن الضحايا الذين لم يردوا في تقرير الحكومة الأمريكية بالإضافة إلى التكلم عن الضحايا المجهولين.

إن إعتراف الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي أوباما بالضحايا الأبرياء للضربات الجوية للطائرات بدون طيار الأمريكية فتح النار على إدارة الرئيس أوباما وفتح باب كثير من التساؤلات ولعل من أهم التساؤلات التساؤل حول الرقم الحقيقي لضحايا الطائرات بدون طيار بشكل عام ورقم الضحايا الأبرياء بشكل خاص. وهاهي إحدى المنظمات المدنية الصحفية تتكلم عن رقم يشكل ستة أضعاف رقم أوباما وهذه هي البداية فقط فهناك مسائل أخرى ستثار كمسئلة حجم التعويضات وفوق ذلك كله المسؤولية القانونية للحكومة الأمريكية في مقتل هؤلاء الأشخاص ولا ننسى هنا المسؤولية الأخلاقية والقيمية.
إن اللا مسؤولية في التعامل مع هذا الملف من قبل الحكومة الأمريكية لن يستمر ولابد أن أقرباء الضحايا لن يسكتوا وسيثار هذا الملف إعلامياً بصورة أكبر وخصوصاً بعد إعتراف الإدارة الأمريكية هذا. لقد سقط الكثير من اليمنيين الأبرياء ضحايا للضربات الجوية للطائرات بدون طيار الأمريكية سواءً في اليمن أو خارجه ومن حق هؤلاء الأبرياء أن لا نسكت عن سفك دمهم بغير وجه حق
إعداد : د.جمال الضبيبي
‫#‏سننتصر_لن_ننكسر‬