الـ15 من رمضان: ذكرى رحيل المقرئ محمد حسين عامر.

يوافق اليوم الـ15 من شهر رمضان ذكرى رحيل مقرئ اليمن الشيخ العلامة محمد حسين عامر، رحمه الله، صوتٌ لطالما شغف به اليمنيون طيلة عقود وما يزالون.

صوت سماوي يهطل على قلوبهم وردا يوميا وضيفا مقيما لا تمله مسامعهم على أثير الإذاعة ومكبرات الصوت في المآذن سيما في رمضان.

إن يمنياً واحدا لا يجهل اسم صاحب هذه التلاوة، تلاوة مقريء اليمن الشيخ العلامة/ محمد حسين عامر رحمه الله الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم قبل 17 عاما.

كاميرا المسيرة زارت اليوم منزله والجامع الكبير، وجامع قبة المتوكل بالعاصمة صنعاء لتلتقي هنالك على غير موعد من و جدت من ذويه ومن تتلمذ على يديه.

هذا الكفيف المتواضع ابن قرية الظواهرة بمنطقة الحدا في محافظة ذمار، شهد بريادته تجويد القراءات السبع وعلوم القرآن، أشهر المقرئين العرب، ريادة انسحبت على فن الإنشاد كذلك، متكئة على فرادة صوته ذي البحة اللذيذة على القلوب.

نصف قرن من عمره الـ61 قضاها بعد حفظه للقرآن بسن الـ10 ، في خدمة كتاب الله، إنْ بالجامع الكبير أو جامع النهرين في العاصمة صنعاء، مؤسسا فيها مدارس عدة لتحفيظ القرآن الكريم ومجددا لفن النشيد اليمني ومؤسسا لجمعية المنشدين الشهيرة.

يمكن القول عن المرحوم محمد حسين عامر بأنه كان أحد مهوى أفئدة اليمنيين على تنوع مناطقهم، جلية ذلك ضخامة حشود المشيعين لجنازته حين تشييعه.