صدمة لقوى العدوان ومرتزقته يكشف سرها رجل المرور في الأيام الأولى للعيد.
صدمة لقوى العدوان ومرتزقته يكشف سرها رجل المرور في الأيام الأولى للعيد.
فج عطان:خاص:
أجواء عيدية فرائحية غير مسبوقة تشهدها العاصمة صنعاء وعدد من محافظات الجمهورية رغم العدوان والحصار الذي يستمر لعامه الثاني، ويحتفل المواطنون بالعيد لليوم الثاني على التوالي متحدين الظروف الاقتصادية جراء العدوان والحصار في صمود أسطوري لا يستطيع رسم ملامحه سوى اليمنيون.
ورغم ان اليمنيين تداعوا الى الجبهات لاحياء العيد تحت عنوان #عيدنا_جبهاتنا الا أن العاصمة صنعاء تشهد ازدحاما مروريا غير مسبوق في أيام العيد الأولى خاصة اليوم الأول، ما يؤكد أن الشعب بجميع فئاته احتفل كل بحسب دوره.
وكان رجال المرور حاضرين بكثافة في كل جولات العاصمة مما ساعد في تنظيم حركة السير الى حد كبير جدا نال شكر المواطنين الذين أبدوا ارتياحههم وقدموا شكرهم وتقديرهم لرجال المرور الذين أدوا أعيادهم في سبيل الله والوطن في خدمة المواطنين.
وشارك رجال الأمن واللجان الشعبية في تنطيم حركة المرور في العاصمة وخاصة في السائلة، الى جانب قيامهم بواجبهم الأمني في حماية أمن العاصمة، التي انتشر فيها 3000 عنصر أمن حسب مصدر أمني، خاصة مع وجود بلاغات عن تربص لمرتزقة العدوان للعبث بأمن المواطنين وفي أيام العيد لسوء نفسياتهم القذرة بقذارة أسيادهم.
تجدر الاشارة الى أن عدد من وسائل اعلام العدوان ومرتزقته كانت قد نقلت أخبارا مسبقة عن عزوف المواطنين عن الاحتفال بالعيد في العاصمة صنعاء نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها، وعزت السبب الى سيطرة الجيش واللجان الشعبية، متغافلة عن العدوان والحصار الذي يستمر لعامه الثاني في غباء واستحمار ألفت عليه.
اليمنيون بوعيهم وتاريخهم الحضاري وسبقهم الديني يدركون عظمة الأعياد الدينية المباركة، وما يكيده أعداء الاسلام والمسلمين والانسانية من سعي لاستهداف كل ما هو مقدس، سواء كانت أبيات الله الحرام في المسجد الأقصى من قبل اليهود، والمسجد النبوي من قبل أحذيتهم الدواعش، أو الأعياد الدينية تارة بالتفجيرات سواء للمصلين، أو في المدن لسلب المواطنين الفرحة كما حدث في عدن، وتارة بالعدوان والحصار كما هو حاصل في اليمن، ولن تمنعهم عن إحياء العيد كل ممارسات العدوان ومرتزقته القذرة مهما عظمت، مسددين بذلك ضربة قاضية لقوى العدوان ومرتزقته التي راهنت على أعمالها القذرة في منع اليمنيين من الفرح والاحتفال بالعيد.




