صنعاء – 9 محرم 1448هـ

نظّمت قيادة وكوادر المكاتب التنفيذية والقطاعات والمجالس المحلية وفروع المكاتب في مديريات أمانة العاصمة، اليوم الأربعاء، وقفات حاشدة تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”، استجابة وتأييدا لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد المشاركون في الوقفات، التي نظمها ديوان الأمانة، وصندوق ومشروع النظافة، المؤسسة المحلية للمياه، ومكاتب وقطاعات الإعلام، السياحة، الأشغال، الأراضي، التعليم الفني، الشباب والرياضة، الشؤون الاجتماعية، الاقتصاد والصناعة، الضرائب، الزكاة، المسالخ، الأوقاف، الصحة، المرور، الإصدار الآلي، الزراعة، الحدائق، الكهرباء، النقل، التربية، الاتصالات، النفط والغاز، البريد، الثقافة، البيئة، الموارد المائية، وحدة تمويل المشاريع الزراعية، فرع هيئة أسر الشهداء، والمديريات، والمناطق الأمنية، الاستنفار والجهوزية العالية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وأعلنوا تأييدهم وتفويضهم المطلق لقائد الثورة، واستعدادهم لتنفيذ كل التوجيهات والخيارات والتحرك في مختلف ميادين الجهاد لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وكسر الحصار.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، إن الشعب اليمني المسلم جدير بحمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، ويتحرك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على الأمة الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وإساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول الأعظم والمقدسات الإسلامية ومن ذلك إساءة الكافر المجرم ترامب إلى مكة المكرمة.
وأشار إلى ما يعانيه الشعب اليمني من المخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، واحتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة، إلى جانب تجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة المجتمع اليمني.
ولفت البيان إلى كل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي عدواني ضد الشعب اليمني العزيز.
وأعلن مباركة قيادة ومنتسبي أمانة العاصمة وكافة الجهات التابعة لها، وتأييدهم الكامل لما تضمنه بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية المباركة بتاريخ 1/ محرم / ١٤٤٨هـ.
وأكد ثبات الموقف من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري وهم اليهود الصهاينة وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر وفي المقدمة أمريكا وإسرائيل.. لافتاً إلى المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، في التصدي لطغيانهم وشرورهم والتعاون على ذلك، مؤكداً في -الوقت نفسه-على الأخوة الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة، ومبدأ وحدة الساحات.
وتوجه بالتهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل.
كما أكد البيان على الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أي ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب الأمة الإسلامية.
وطالب الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام.
وأعلن الجهوزية العالية رسمياً وشعبياً، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار حتى ينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.
كما أعلن البيان النفير العام، والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات، ووقفات قبلية، ومناورات.. مجدداً التفويض المطلق لقائد الثورة والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات.
ودعا أحرار الشعب اليمني العزيز، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من البلاد، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.