عاجل: بدء كلمة السيد عبدالملك الحوثي…
يلقي السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في هذه الاثناء كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين الحوثي.
مقتطفات لما قاله الشهيد القائد حتى الان:
– السلام على شهيد القرآن العبد الصالح والمجاهد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عيله.
– أتت هذه المناسبة والشعب اليمني يواجه عدوانا همجيا بقيادة أمريكا الشيطان الأكبر
– إسرائيل تساهم بأشكال مختلفة، وتشارك فعليا من قاعدة عصب الإرتيرية، وتحتفي وتبارك وتدرب وتعلم، وغير غريب من هذا العدوان ما فعله بحق شعبنا اليمني.
– العدوان لا مبرر له ولا يمتلك شرعية.. وكذلك بدون مصلحة حقيقية للنظام السعودي نفسه الذي تقلد هذا العدوان.
– اليمن يتصف شعبه بالإيمان والحكمة وإرادة الخير وسلوك السلام.
– ليس في ذاكرة التاريخ ما يدلل على أن شعبنا اليمني شعب يخاف منه جيرانه
– هذا الشعب الطيب المسالم الذي يتصف أهله بالإيمان والحكمة وأخلاق الإسلام ومكارم الأخلاق، بالإنسانية.. هذا الشعب كلما قدمه إلى محيطة ليس إلا الخير.
– ليس لمصلحة أي نظام مجاور له أن يستفز هذا الشعب، وأن يرتكب الجرائم في هذا الشعب، دون إي سابقة أو مشكلة
– من الذي يسعى إلى تدمير المنطقة في بلدنا اليمن وفي سائر البلدان.. من المستفيد الفعلي من كل ما يحدث في منطقتنا من سفك للدماء وإزهاق للأرواح.. لفائدة من أن تعيش دول المنطقة المنتمية للإسلام حالة العداء والتباين والصراعات والنزاعات فيما بينها.. في مصلحة من أن تفقد كل بلدان المنطقة الاستقرار على كل المستويات الاقتصادية والامنية والاجتماعية.
– هل هناك فائدة في ذلك لفسطين جرح الأمة الغائر والنزاف على مدى عقود من الزمن.
– هل يمكن أن نقول أن هذا كله سيصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وسيعيد أرضه ومقدساته
– من المعلوم قطعا أن لا مصلحة أبدا في كل ما يحث في منطقتنا.. إلا لطرف واحد.. هذا الطرف يسعى فعليا إلى عدم استقرار المنطقة.. يتمثل في اللوبي الصهيوني.. يتمثل في أمريكا الذي يقود السياسة الغربية ويقودها إلى صناعة مثل هذه الأحداث.
– الشهيد القائد رضوان الله عليه ركز بشكل أساسي على الاستهداء بنور القرآن.
– السيد القائد كان يرقب مسار الأحداث وطبيعة مؤامراتهم.. لم يكن ينظر إلى تلك الأحداث، كما ينظر إليها البعض، يعتبر البعض أنها أحداث آنية.. حينما مثلا أتى الاستهداف لافغانستان كان سيقف على افغانستان.. وعندما ذهب الخطر إلى العراق،
