عاجل: مقتطفات (2) لما جاء في كلمة السيد القائد عبدالملك الحوثي حتى الان …

 يلقي السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في هذه الاثناء كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين الحوثي.
– السيد القائد كان يرقب مسار الأحداث وطبيعة مؤامراتهم.. لم يكن ينظر إلى تلك الأحداث، كما ينظر إليها البعض، يعتبر البعض أنها أحداث آنية.. حينما مثلا أتى الاستهداف لافغانستان كان سيقف على افغانستان.. وعندما ذهب الخطر إلى العراق،
– أحداث سبتمبر صنعت لتكون انطلاق لأكبر عملية تضليل وخداع
– الكاتب الفرنسي أصاب عندما كتب عن أحداث سبتمبر بأنها الخدعة الكبرى
– هذه المرحلة من الاستهداف مرحلة غير مسبوقة، وصل إلى مراحل متقدمة يمثل خطر كبير على وجود الأمة السياسي والثقافي
– هذا التهديد يسعى إلى تقويض الأمة وإسقاط كل بناها على كل المستويات، تهديم كل شيء
– كل مؤامرات الأعداء لإيجاد واقع ليس محصنا بالعمل والوعي
– المسار الداخلي للأمة كان عاملا مساعدا إلى حد كبير لأن تصل الأمة إلى واقع يطمع الأعداء فيها.
– هم يستغلون هذا الواقع السيء جدا والمتردي ويعملون ما يشاءون وما يريدون
– أمام هذا الواقع المتردي، تحرك السيد حسين رضوان الله عليه بالمشروع القرآني..
– القرآن الكريم الذي تحتاج الأمة إليه في مواجهة التضليل في هذا المستوى.
– القرآن الكريم هو الضمانة الوحيدة التي يمكن أن تعتمد عليها الأمة، وهو كما قال الله سبحانه وتعالى “لا ريب فيه” وقال “وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم”.
– القرآن يقدم الهداية الكافية للأمة.. وهو كتاب للحياة يتناول هموم هذا الإنسان وما يمكنه أن يواجهه من تحديات.. وفي نفس الوقت يرشده للصراط المستقيم ويدله على الساعة المربوطة بالله سبحانه وتعالى.
– هذه القوى العالمية وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل ومن معها بكل ما تمتلكه من قدرات مادية وهيمنة ونفوذ وتسلط، هل جلبت السعادة للبشرية، أم أنها جلبت الشقاء في وقاع البشرية، كلما ازداد هيمنتها كلما زاد معاناة البشر.
– هدى الله سبحانه وتعالى هو النور، هو المشروع الذي يمكن أن يرتقي بالإنسان ليحافظ على إنسانيته وقيمه
– القرآن الكريم عندما نعود إلى واقع الأمة الإسلامية.. واقعها أنها هجرت الاستشهاد به.
– القرآن الكريم عندما نعود إلى واقع الأمة الإسلامية.. واقعها أنها هجرت الاستشهاد به