عاجل: مقتطفات (3) لكل ما جاء في كلمة السيد القائد عبدالملك الحوثي حتى الان …

يلقي السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في هذه الاثناء كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين الحوثي.
مقتطفات (3) لما قاله الشهيد القائد حتى الان:
– القرآن بقي كتاب يتلى، لكنه في مقام الاتباع والاستشهاد به والعمل به، غيب إلى حد كبير، غيب معظمه، بقي منه أقل القليل،
– أصبح واقع المسلمين واقع مأساوي وكارثي، وأصبح حال الأمة على النحو الذي أطمع أعدائها فيها، ورأوا فيها فريسة سهلة
– حينما نعود إلى القرآن الكريم، كتاب هداية، كتاب نور، كتاب بصائر.. كما قال الله عنه.
– ثم نرى أن أمة القرآن، هي أعمى أمة على الارض، هي الأمة التي لا تمتلك القليل القليل من الوعي.
– احداث  11 سبتمبر ذريعة لانطلاق اكبر مؤامرة على شعبنا، في أكبر عملية تضليل وكانت مرحلة غير مسبوقة ووصل الى مرحلة متقدمة واصبح خطرا على وجود الامة بكل ما للأمة من معني
– تحرك السيد حسن بالمشروع القران في مرحلة الامة احوج ما تكون اليه الى القرآن
– القران الكريم هو الضمان الذي يمكن ان تعتمد عليه الأمة  ويقدم الهداية الكاملة للأمة
– هناك البعض من المتنورين في داخل هذه الأمة
– مؤامرات أعداء الأمة ومجهودها غير مكلف.. الأمريكي والإسرائيلي لا يلاقي العناء بأن ينجح في تنفيذ مؤامرة هنا أو هناك في معظم بلدان المنطقة.
– القرآن الكريم من أهم ما فيه من أعظم ما تحتاج الأمة فيه هو أنه حدد لهذه الأمة من هم أعدائها.
– الامريكي لا يلقى معاناة في تنفيذ مؤامراته لانه أمام ساحة غير واعية
– القرآن الكريم من أهم ما فيه من أعظم ما تحتاج الأمة فيه هو أنه حدد لهذه الأمة من هم أعدائها.
– معظم طاقات الأمة توجه في الاتجاه الخطأ
– القرآن الكريم حدد من هو الذي يشكل خطرا على الامة
– لقد تحدث القرآن الكريم عن الأعداء.. أعداءنا كمسلمين كأمة مسلمة، بإسلامنا قرآننا أخلاقنا.. حدد لنا من هم أعدائنا
– القرآن حينما شخص للأمة الذي يشكل الخطورة هو يقدم البصير تجاه مسألة التضليل والانحراف الكبير
– الله سبحانه هو العليم، عالم الغيب والشهادة، الذي يعلم السر في السماوات والأرض>
– إذا جاء قائد ليقدم رؤيته للأمه ويشخص أعدائها.. فإن الله سبحانه وتعالى قد قدم للأمة بحقيقة وخبر من هم أعدائها الحقيقيون..
– أعدى عدو لهذه الأمة.. من هو؟.. حسب القرآن الكريم.. اليهود.. اليهود في المرتة الأولى.. وهذا ما وجدناه واقعا
– اليوم يقف ا للوبي الصهيوني والكيان الصهيوني الذي أنشأ إسرائيل، وله نفوذه اليوم في العالم الغربي، وأصبح نفوذه أيضا اليوم في الشرق
– هذا اللوبي يصنع الكثير من المؤامرات تجاه أمتنا
– اللوبي بحقده يشكل خطرا على المنطقة بكلها
– اللوبي الصهيوني اليهودي يمثل الشر في هذا العالم.. هو الذي يحرك الدسائس.. هو الذي يحرك كل المشاكل في العالم.. يصنع الأزمات على المستوى السياسي والاقتصادي.
– اللوبي الصهيوني يرى أنه لا يمكن أن يخضع العالم له إلا بسياسة التفريق، إلا بهد الكيانات.
– اللوبي يشغل ويفعل الكثير من الكيانات لأن تضرب نفسها بنفسها
– موقف القرآن الكريم ليس موقفا عنصريا أو قوميا.. إنه يتجه إلى توصيف سياساتهم وتشخيص نفسياتهم.
– كشف الواقع أن اللوبي الصهيوني الذي له كل هذا النفوذ في العالم، الناتج عن عمل متراكم على مدى قرون من الزمن
– أصبح اليوم النفوذ اليهودي الصهيوني، والتأثير اليهودي الصهيوني، أصبح عالميا شاملا، وأصبح فاعلا إلى حد كبير.
– بقدر ما أثر في واقع المسلمين، أثر في واقع العالم، كل العالم.. اخترق المجتمع الغربية، واخترق أيضا مجتمعاتنا العربية.
– إن أول مكامن خطورة اللوبي الصهيوني هي في قدرته الرهيبة في التضليل والخداع والتطويع
– لديه قدرة هائلة على الاختراق والتأثير في التوجهات والسياسات والمواقف، وعلى كل المستويات السياسية والاقتصادي والعسكري، وهو الذي يهندس لكثير من الحروب، كما هو الذي يهندس لكثير من الازمات الاقتصادية.
– هذه القدرة الرهيبة على التضليل والاختراق والتطويع، أن يحول الآخرين للتطويع له، بل يجل الآخرين يتسابقون إلى تنفيذ بعض المشاريع التي هي لصالحه.
– نحن في واقعنا الإسلامي.. الله سبحانه وتعالى تحدث في القرآن حول هذه الطائفة في مخططاتها ومؤامراتها.. منها قوله تعالى “ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم”.
– الظلال الضياع في كل المجالات.. وهي السياسة التي يعتمد عليها ذلك العدو.. الذي يسعى إلى ضلالة فيه كل شيء
– يعمل من أجل ذلك الكثير والكثير والكثير
– من أخطر ما يمتلكه في التضليل والخداع والتصورات وصناعة نظرة غبية، قدرته على أن يصنع الحدث ويوضف الحدث كما يشاء ويريد.
– نحن نجد أحداث 11 سبتمبر، بالتأكيد صنع هذه الحدث ووضفه إلى أعلى مستوى.. النكبات على عالمنا الإسلامي والعربي أليست نكبات كبيرة.