هيئة الزكاة تدشن مشروع ابن السبيل للجاليات الأفريقية بأكثر من 34 مليون ريال

فج عطان/ صنعاء/

دشنت الهيئة العامة للزكاة اليوم، مشروع ابن السبيل للجاليات الأفريقية بتكلفة 34 مليون و640 ألف ريال في إطار مشاريع الإحسان الرمضانية.
يستهدف المشروع ألف و732 أسرة مستفيدة من أبناء الجاليات الإثيوبية والسودانية والصومالية والإرتيرية والجيبوتية.
وفي التدشين أكد القائم بأعمال وكيل قطاع التوعية والتأهيل حفظ الله زايد، أهمية المشروع لمساعدة أبناء الجاليات الأفريقية ضمن مصرف ابن السبيل باعتباره تعظيمًا لشعيرة من شعائر الله تعالى.
وأشار إلى أن مصرف ابن السبيل يعكس عظمة الإسلام والأخوة الإيمانية على مستوى الأمة الإسلامية جمعاء.
وقال: “الزكاة فرضها الله سبحانه وتعالى ليس لفئة ولا لشعب ولا لمدينة وإنما فرضها لجميع أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله، وهذا يجسد عظمة الإسلام لتوحيد الأمة في إقامة شعائرها والنهوض بها كأمة واحدة تتحرك في جميع الميادين.
من جانبه، ثمن مسؤول الجاليات الأفريقية، علي الديلمي، مساهمة هيئة الزكاة في منح أبناء الجاليات الأفريقية مساعدات مالية بأكثر من 34 مليون ريال، والتي أدخلت الفرحة والسرور على جميع الأسر المستفيدة.
وأكد الديلمي حرص قيادة وزارة الخارجية على الاهتمام بأبناء الجاليات الأفريقية في اليمن.
بدوره أكد مدير مكتب الهيئة العامة للبريد بأمانة العاصمة عمار السدح، حرص واهتمام هيئة البريد بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للزكاة في سبيل إيصال الإحسان للمستحقين لكون هيئة الزكاة تقوم بدور كبير في إيصال الزكاة إلى مصارفها الحقيقية.
وأشار إلى أنه عبر مكاتب البريد في الأمانة والمحافظات يتم صرف المساعدات النقدية وزكاة الفطر، وغيرها من مساعدات الزكاة ضمن مشاريع الإحسان الرمضانية، لافتًا إلى أنه سيتم اليوم صرف المساعدات النقدية لأبناء الجاليات الأفريقية المقيمة في البلاد.
فيما أثنى كلا من رئيس منسقية قيادة اللاجئين والمهاجرين إبراهيم عبدالقادر، ونائب رئيس المنسقية عبدالله الليثي، على جهود هيئة الزكاة ومساندتها لأبناء الجاليات من خلال هذا المشروع الذي أدخل الفرحة والسرور على أبناء الجاليات الأفريقية في اليمن، المكونة من السودان والصومال وإثيوبيا وإريتريا.
وقالا: “هذا المشروع ليس بجديد على هيئة الزكاة فقد سبق للزكاة أن صرفت العديد من المساعدات النقدية والعينية لأبناء الجاليات الأفريقية خلال الأعوام الماضية، وهي الهيئة الوحيدة في الأمة الإسلامية التي تقدم الزكاة في مصارفها بفضل القيادة الثورية”، مشيدين باهتمام القيادة الثورية والسياسية، وكذلك بقيادة وزارة الخارجية، وتقديم الدعم المستمر لأبناء الجاليات الأفريقية.
وأضافا: “نحن نعلم ما يمر به اليمن الحبيب من حصار وعدوان لأكثر من 11 عامًا، ومع ذلك تقاسموا مع إخوانهم ما كان معهم ولو كسرة خبز، مصداقًا لقول الله تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}”.