متابعات – 25 ذو الحجة 1447هـ

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذ هجمات بطائرات من دون طيار استهدفت الأسطول الخامس التابع للجيش الأميركي في البحرين، وذلك رداً على اعتداء الجيش الأميركي الإرهابي على مناطق في جنوبي إيران، وما تبعه من انتهاك لوقف إطلاق النار.

وأوضح الجيش الإيراني في بيان له أنّ هذه الهجمات نُفذت باستخدام طائرات من دون طيار مزودة بقنابل متفجرة، حيث ركّزت على استهداف هوائيات الاتصالات ومنشآت الرادار الخاصة بنظام “باتريوت” الدفاعي التابع للأسطول الخامس الأميركي.

وأكّد الجيش في ختام بيانه أن قواته المسلحة “مستعدة حتى الموت” لمواجهة العدو، مشدداً على أن “البال لن يهدأ للقوات الإيرانية حتى يتم تأديب الطرف المعتدي على سيادة البلاد”.

في السياق نفسه، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أنّه استهدف ودمّر 18 هدفا أميركياً مهماً في قاعدتي “علي السالم” و”أحمد الجابر” الجويتين في الكويت وقاعدة “الشيخ عيسى” جنوب البحرين.

وتابع أنّه “جرى استهداف قاعدة الأزرق في الأردن بـ 12 صاروخاً باليستياً، ما أدّى إلى تدمير منشآت وعدد كبير من الطائرات المقاتلة”.

وأشار حرس الثورة إلى أنّ “المركز المستهدف هو موقع تمركز الطائرات الأميركية المقاتلة F-35 و F-15 و F-16”.

وأضاف حرس الثورة: “تمّت معاقبة المعتدي والرد على هجوم الجيش الأميركي القاتل للأطفال”.

وشنّت الولايات المتحدة الأميركية، فجر الخميس، سلسلة اعتداءات طالت مناطق إيرانية أبرزها: مدينة ميناب، بندر عباس، وسيريك، الأمر الذي أدّى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وفي إثر الاعتداءات أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكداً أن أي حركة في المضيق سيتم استهدافها.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع طهران، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى “الدفاع عن النفس” من دون أي مبرر قانوني أو أخلاقي.