رئيس مجلس إدارة صحيفة الثورة :أمريكا بدأت تكشف الغطاء عن السعودية.

قال رئيس مجلس إدارة صحيفة الثورة محمد المنصور إن اتهامات الإرهاب بدأت تلاحق السعودية في أمريكا الحليف اﻻقوى لها في إطار كشف الغطاء عنها بالتدريج وهي بحسب المنصور اتهامات جدية وصادرة عن الكونجرس واتفاق بين أوساط الحزبيين الديموقراطي والجمهوري، وبتوافق مرشحي الحزبيين للرئاسة الأمريكية.

وأضاف في مقالة له نشرت اليوم أن “الصراع بين محمد بن سلمان ومحمد بن نايف لم  يعد سريا ولا خافيا للداخل السعودي وليس غريبا  أن يتم إغلاق موقع الوطن اونلاين بعد ساعات قلائل من نشره خبرا يتنصل فيه محمد بن نايف ولي العهد من حربي اليمن وسورية”

وأكد أن السعودية بدأت تخسر بالمعنى الاستراتيجي عندما بدأت الدول الغربية محاولات التنصل من استمرار تأييد السياسات السعودية في اليمن وسورية وعلاقتها بإيران وحروبها المذهبية، وتتخذ بعضها قرارات بوقف مبيعات الأسلحة التي تستخدم لقتل الشعب اليمني .

وقال إن السعودية أثبتت للعالم أنها صاحبة ومهندسة المشروع الداعشي في اليمن من خلال تزويد السعودية لإرهابي داعش والقاعدة والإخوان بالمال والسلاح وتمكينهم من السيطرة على مناطق واسعه في جنوب الوطن تطل على باب المندب وبحر العرب.

وأضاف ” وهذا ما أسهم في اقتراب الغرب السياسي والإعلامي والفكري من فهم حقيقة الإرهاب الوهابي ودور السعودية في تبنيه، وتجلت الصورة الإرهابية للغرب أكثر بعد تفجيرات باريس وبروكسل البلجيكية؛ وذلك لعلاقة منفذي تلك الجرائم المباشرة بفصول الإرهاب السعودي الوهابي الذي جرى تصديره إلى سورية  “.

وكشف أن السعودية خسرت اليوم صورتها التي كرستها في الأوساط الغربية كدولة حليفة للغرب، راعية للإسلام السني المعتدل بحسب توصيفات الغرب نفسه، إضافة إلى كونها أكبر مصدر للنفط.

وأضاف أن هذه الصورة تكونت طيلة العدوان السعودي الأمريكي التحالفي الهمجي على اليمن كانت تترسخ صورة الإرهاب السعودي وجرائمه يوميا، سواء على مستوى التعاطي الخبري، أو التحليلات والتقارير، ولدى كتاب الرأي في كبريات الصحف الغربية .

واعتبر أن تقارير المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن مثلت مادة أساسية لتعاطي الإعلام الغربي مع أحداث العدوان السعودي ووقائعه ومجازره وحصاره للشعب اليمني وكونت عناصر ضاغطة على الحكومات الغربية لمنع بيع الأسلحة للسعودية، أو المطالبات البرلمانية والحقوقية بطلب التحقيق مع الحكومات المتورطة في وقائع بيع بعض الأسلحة لاسيما المحرمة للسعودية

وقال المنصور في مقاله الذي نشر تحت عنوان “لماذا يغضب عسيري على الأمم المتحدة؟ ” إن رد فعل عسيري المتوتر والمتشنج من تقرير الأمم المتحدة، يبين مخاوف حكام السعودية من ملاحقتهم كمجرمي حرب وقتلة وارهابيين.

ودعى المنصور إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي وهو بحسب المنصور ما تخشاه السعودية وتتحسب له في المستقبل.