مقر “خاتم الأنبياء”: أي دولة تتعاون مع الجيش الأميركي ستتحمل عواقب خطيرة
طهران – 20 ربيع أول 1448هـ
حذّر مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، من التعاون مع الجيش الأميركي العدواني، قائلاً إن أي دولة تتعاون معه “يجب أن تتحمل العواقب الخطيرة المترتبة على ذلك”.
ونبّه المقر، في بيان، من “استمرار الشر الأميركي في المنطقة”، قائلاً إنه “سيُواجه بردود أشد وأوسع نطاقاً وأكثر تدميراً”.
وأشار إلى العدوان الوحشي الذي شنه الجيش الأميركي على جنوب إيران، بعد إخفاقاته، أسفر عن استشهاد عدد من الأبرياء.
ولفت إلى رد “القوات المسلحة الإيرانية على الأعمال الأميركية الإرهابية بهجوم سريع وقوي على القواعد الأميركية في المنطقة”.
وأكد البيان أن القوات المسلحة استطاعت تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنشآت والأسلحة والمعدات في القواعد الأميركية.
كذلك، ذكر أن الهجمات على القواعد الأميركية في المنطقة أدت إلى مقتل و جرح عدد كبير من القادة والجنود الأميركيين.
وشدد مقر “خاتم الأنبياء” على أن “العملية الهجومية ستبقى عبرة للأميركيين كي يندموا على جريمتهم”.
وأعلن حرس الثورة في إيران، تنفيذ هجوم صاروخي وبالطائرات المسيّرة، استهدف القواعد الأميركية في أربيل بالعراق.
وأشار حرس الثورة، في بيانه الـ 6، إلى “تدمير مركز للصيانة ومستودعات للمعدات الفنية للجيش الأميركي، ومنظومة توجيه المنطاد التجسسي الأميركي في القاعدة الأميركية”.
ولفت الحرس إلى أن “مجاهدي القوة البرية الأبطال، أضرموا النار في خزانات الوقود التابعة للقاعدة الأميركية، وقتلوا عدداً من المعتدين”، خلال العملية.
وأضاف: “لا تسمحوا بأن تكون أرضكم منطلقاً لارتكاب مثل هذه الجرائم المروعة، يجب تطهير أرضكم الطاهرة من رجس الأميركيين”.
وبذلك، قال الحرس إن “وقت نهاية هيمنة النظام الأميركي البغيض والمتوحش”، قد حان.
وكان مراسل الميادين في العراق قد أفاد بسماع دوي انفجارات متكررة في أربيل مع صوت طيران حربي في أجواء المحافظة.
وقال المراسل إن القصف طال محيط مطار أربيل وحرير ومناطق السورجية قرب عقرة.
وفي بيانٍ سابق، توجه حرس الثورة للشعب الأردني قائلاً، إن الأردن “موطئ قدم مقدس للأنبياء ولا ينبغي أن يبقى مكاناً لوليدات الشيطان”.
جاء ذلك بعد إعلان الحرس، في بيان، استهداف حظائر الطائرات المسيّرة في القاعدة الجوية الأميركية المعروفة بـ”الأمير حسن” بالأردن.
وأدى الهجوم الصاروخي البالستي المكثف إلى تدمير طائرات مسيّرة عدة، وقَتل عدد من الطيارين وأفراد الأطقم الفنية الجوية، وذلك رداً على الجريمة الأميركية.
وعليه، قال الحرس: “اليوم، بهذه الجرائم الوحشية، قد قامت الحجة على الجميع”.
وفي آخر اعتداءاتها على الأراضي الإيرانية حتى اللحظة، اعتدت الولايات المتحدة الأميركية على حفل زفاف في سيريك، ما أدى إلى سقوط عشرات وارتقاء 5 شهداء، بينهم طفل.
واعتدى الجيش الأميركي في هجومه على نحو 70 شخصاً في حفل الزفاف، استشهد عدد منهم، وفقاً لبيان العلاقات العامة لحرس الثورة.
ورداً على ذلك، استهدف حرس الثورة في إيران أيضاً معسكراً تابعاً لقوات مشاة البحرية الأميركية في الأردن، والمعروف باسم “كامب تيتين”، بصواريخ بالستية، مشيراً إلى “مقتل عدد كبير من القوات الأميركية” في الاستهداف، وتدمير “عدد من المنشآت المهمة والمروحيات الهجومية للعدو”.
