العراق يحشد لبدء تنفيذ عمليات تحرير الموصل

حشد الجيش العراقي آلاف الجنود لتنفيذ عملية عسكرية كبرى لتحرير مدينة الموصل شمالي العراق، وسط معلومات تفيد بأن بعض المسلحين التكفيريين بدأوا بالفرار من صفوف جماعة “داعش”التكفيرية .
وتقول مصادر عسكرية إن الخطوة الأولى ستكون باتجاه الغرب انطلاقا من منطقة “مخمور” الكردية على بعد 60 كيلومترا من الموصل، باتجاه بلدة قيارة على نهر دجلة، بهدف قطع الطريق الذي يصل بين الموصل والمناطق التي يسيطر عليها التنظيم في الجنوب والشرق.
وقال قائد عمليات “نينوى” العميد نجم الجبوري، إنه لا يتوقع أن يواجهوا مقاومة شرسة، مبيّنا أن سكان القرى المجاورة يتذمرون من “داعش”، ويتوقع أن يتمردوا عليها.
وأضاف أن “داعش” انسحبت من بعض القرى فعلا، معتبرا أن التحدي الأكبر سيكون في مدينة الموصل حيث يقيم أكثر من مليون شخص.
وأكد الجبوري بأن 70 إلى 75 في المائة من سكان المدينة يرحبون بتحرير المدينة، بينما الباقون إما مترددون أو خائفون
وأوضح أن العملية ستتم على مراحل، وأنهم بانتظار الأوامر من القائد العام مضيفا أن توقيت بدء العملية سيعتمد على سير العمليات في حوض الفرات، حيث تحرز القوات العراقية تقدما بعد أن طردت التنظيم من الرمادي.
وبحسب مصادر إعلامية متابعة بأن مسلحي جماعة “داعش” بدأوا يتحصنون مع زيادة حشود الجيش العراقي استعدادا لمعركة الموصل، إلا أن وكالة أنباء “رويترز” أفادت بأن بعض المسلحين المحليين بدأوا بمغادرة صفوف هذه الجماعة الإرهابية.
وتقول مصادر عسكرية إن الخطوة الأولى ستكون باتجاه الغرب انطلاقا من منطقة “مخمور” الكردية على بعد 60 كيلومترا من الموصل، باتجاه بلدة قيارة على نهر دجلة، بهدف قطع الطريق الذي يصل بين الموصل والمناطق التي يسيطر عليها التنظيم في الجنوب والشرق.
يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة “داعش” منذ (10 يونيو 2014و تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته “المتطرفة” على جميع نواحي الحياة في المدينة.